تداعيات خطيرة.. الرئيس حسن شيخ محمود يعارض الاعتراف الأمريكي بـ «أرض الصومال»
في تصريح مثير للجدل، أعرب الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، عن معارضته القوية لأي محاولة للاعتراف الأمريكي بإدارة أرض الصومال الانفصالية.
وجاءت هذه التصريحات في وقت حساس، في ظل تقارير تفيد بأن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كانت تدرس إمكانية الاعتراف بـ "أرض الصومال" في المستقبل القريب، وهو ما يهدد بتغيير خارطة المنطقة.
تداعيات الاعتراف بـ "أرض الصومال"
ومن جانبه، شدد الرئيس حسن شيخ محمود خلال مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست"، على أن الاعتراف الأمريكي بـ "أرض الصومال" سيكون له تداعيات خطيرة قد تؤدي إلى تغيير حدود القارة الأفريقية بشكل غير مسبوق.
وأضاف الرئيس حسن شيخ محمود، أن هذا الاعتراف قد يُشجع مناطق أخرى في أفريقيا على السعي للانفصال، مما يزعزع الاستقرار في المنطقة.

مؤشرات على تحركات داخل إدارة ترامب
وفي ذات السياق، كانت وسائل الإعلام الأمريكية قد أفادت في الأشهر الأخيرة بأن إدارة ترامب تدرس الاعتراف بـ "أرض الصومال"، وهو ما أبدى عدد من الشخصيات القريبة من الرئيس ترامب دعماً له.
وهذا التوجه قوبل بقلق واسع من الحكومة الصومالية، التي ترى في أي خطوة من هذا النوع تهديداً لسيادتها ووحدة أراضيها.
"أرض الصومال"
الجدير بالذكر أن أرض الصومال أعلنت انفصالها عن باقي الأراضي الصومالية في عام 1991، إلا أنها لم تحصل على اعتراف دولي كدولة مستقلة.
على الرغم من أنها تدير شؤونها الداخلية بشكل مستقل، فإن المجتمع الدولي لا يزال يعاملها كجزء من الصومال، وهو ما يعقد أي محاولة للاعتراف بها كدولة ذات سيادة.