رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أول أزمات ترامب بسبب الترحيل الجماعي.. ولاية أريزونا تعلن حالة الطوارئ

ترامب
ترامب

قال عمدة مجلس مدينة دوجلاس بولاية أريزونا لمجلة نيوزويك، إن السبب وراء إعلانه حالة الطوارئ هو الرد على حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الهجرة.

وقال رئيس بلدية المدينة خوسيه جريجالفا، وهو ديمقراطي، إن اقتصاده يعتمد على العلاقات عبر الحدود مع مدينة أغوا بريتا المكسيكية، التي تبعد ميلين.

 

المدينة تحتاج إلى أموال لدعم اقتصادها

وأضاف أنه يريد فقط أن يخبر ترامب أن مدينته قد تحتاج إلى أموال لدعم اقتصادها إذا خسرت نتيجة لسياسات الرئيس ترامب، وقال: "هذا ليس سياسيا بطبيعته".

 

الهجرة والترحيل الجماعي عنصرا أساسيا في حملة ترامب

وكانت الهجرة والترحيل الجماعي عنصرا أساسيا في حملة الرئيس ترامب الناجحة لعام 2024، ويدعم الأمريكيون إلى حد كبير خطط الرئيس للترحيل الجماعي لكنهم يختلفون حول كيفية تنفيذ السياسات.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة نيويورك تايمز وإبسوس في الفترة من 2 إلى 10 يناير أن 55٪ من الناخبين يؤيدون مثل هذه الخطط بقوة أو إلى حد ما، كما أيد 88٪ "ترحيل المهاجرين الموجودين هنا بشكل غير قانوني ولديهم سجلات إجرامية".

في حين يؤيد أغلب الأمريكيين إصلاحات الهجرة، فإن المجتمعات الحدودية أكثر انقساما، وتواجه مدن مثل دوجلاس نقصا في العمالة وتكاليف امتثال عالية في ظل سياسات ترامب، ما يفرض ضغوطا على الصناعات الرئيسية مثل البناء والزراعة.

وينص إعلان الطوارئ في المدينة، الذي أقره أغلبية 3-2، على أن المدينة الحدودية سوف تشهد "خسارة محتملة في الإيرادات للحكومة (البلدية) والشركات المحلية" و"زيادة في التكاليف لمساعدة الحكومة الفيدرالية في تنفيذ هذه الإعلانات والأمر التنفيذي".

وأعرب عمدة المدينة جريجالفا عن مخاوفه بشأن إعلان الرئيس ترامب حالة الطوارئ على الحدود الجنوبية والإغلاق المحتمل للحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، وحث على إعلان حالة الطوارئ لمنع التأثيرات المالية المحتملة على إيرادات المدينة الحدودية.

وقال لنيوزويك "إننا نتخذ نهجا استباقيا، وهذا لإعلام الرئيس بأننا بحاجة إلى أن نكون على رادارنا في حالة احتياجنا إلى أي أموال لدعم اقتصادنا وأيضا أي تعويض إذا جاءت الحكومة الفيدرالية واستخدمت موظفينا أو مواردنا".

وحذر رئيس البلدية من أن الاقتصاد المحلي يعتمد بشكل كبير على سكان أغوا بريتا، قائلا: "يمثل هذا نحو 70 % من ضريبة المبيعات لدينا، وأي سياسات حدودية تؤثر على اقتصادنا".

وصوت أعضاء المجلس راي شيلتون وريتشارد أكوستا ضد الإعلان، معربين عن مخاوف مماثلة من أن الإعلان صدر في وقت مبكر للغاية.

 وقال شيلتون في اجتماع خاص: "يقول (الناخبون) إننا إذا فعلنا هذا، فسوف نظهر أننا في حالة طوارئ بينما لا توجد حالة طوارئ".

تم نسخ الرابط