رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حظر إسرائيل لـ«أونروا».. هل يدخل الفلسطينيون مرحلة جديدة من المعاناة؟

تدمير وكالة الأونروا
تدمير وكالة الأونروا

في خطوة تؤثر بشكل كبير على حياة ملايين الفلسطينيين، دخل حظر إسرائيل على وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» حيز التنفيذ يوم الخميس الماضي. 

ويهدد هذا الحظر بتقليص الأنشطة الإنسانية الحيوية التي تقدمها الوكالة للمدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، الذين يعانون من تداعيات الحرب المستمرة منذ أكثر من 15 شهرًا.

 

تزايد القلق من تأثيرات الحظر على الفلسطينيين

وفي ذات السياق، أقر البرلمان الإسرائيلي «الكنيست» في أكتوبر الماضي، مشروعين قانونين يهدفان إلى حظر أنشطة "أونروا" داخل إسرائيل، فضلاً عن منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي من التواصل مع الوكالة. 

وشمل هذا الحظر أيضًا إلغاء معاهدة عام 1967 التي كانت تتيح لوكالة "أونروا" تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في المناطق المحتلة.

 

إخلاء موظفي "أونروا" وأثره على العمليات الإنسانية

وعلى إثر ذلك، أعلنت «الأونروا» أن الاحتلال الإسرائيلي قد أمر بإخلاء جميع مبانيها في القدس الشرقية المحتلة بحلول 30 يناير 2025، مما يشير إلى تصعيد آخر في الإجراءات التي قد تؤدي إلى تعطيل العمليات الإنسانية في المدينة. 

كما تم تقليص صلاحيات تأشيرات الموظفين الدوليين، مما جعل العديد من الموظفين يضطرون إلى مغادرة الأراضي المحتلة والانتقال إلى عمان.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، اضطرت الأونروا إلى إخلاء مكاتبها في القدس الشرقية، حيث تم نقل موظفيها ومعداتها إلى عمان في الأردن، حيث يفاقم هذا التطور من معاناة الفلسطينيين الذين يعتمدون على المساعدات الدولية، مما يضيف عبئًا إضافيًا على الوضع الإنساني المتدهور.

 

 

مجاعة وحرب جديدة على غزة

قبل تنفيذ الحظر، حذرت الأمم المتحدة من تأثيراته الكارثية على الوضع الإنساني في غزة، حيث قال رئيس "أونروا" فيليب لازاريني وصف تنفيذ الحظر بأنه سيكون كارثيًا على الفلسطينيين، محذرًا من أن الوكالة تعد مصدرًا أساسيًا للغذاء والتعليم والخدمات الصحية. 

من جهته، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يعتزم استبدال "أونروا" بوكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة، ما يثير التساؤلات حول قدرة هذه الوكالات على تلبية احتياجات الفلسطينيين في غزة.

 

الاحتلال يرفض تحمل المسؤولية

في تصريحاته، أكد ممثل كيان الاحتلال الإسرائيلي داني دانون أن بلاده لن تسمح للأونروا بمواصلة عملها داخل إسرائيل، وأنه من المتوقع أن تنتهي أنشطة الوكالة تدريجيًا في غزة. 

وأشار إلى أن وكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة ستحل محل "أونروا" في تقديم المساعدات. في الوقت نفسه، أضاف دانون أنه ليس من مسؤولية إسرائيل ضمان سلامة موظفي "أونروا"، مما يزيد من تعقيد الوضع.

 

تم نسخ الرابط