رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الإعلام العبرى يكشف وجهه القبيح لتمرير مخطط التهجير وعرقلة جهود مصر الداعمة لفلسطين

مصر وفلسطين
مصر وفلسطين

فى محاولة خبيثة من الكيان الصهيونى، لعرقلة جهود مصر الرامية لإحلال السلام فى الشرق الأوسط ، وعرقلة هدنة وقف إطلاق النار فى غزة، وكذلك إحباط دعوة القاهرة لإعلان دولة فلسطين المستقلة، كشف الاعلام العبرى عن وجهه القبيح، الذى لا يقل واقحة عن المجازر، التى ارتكبتها قوات الإحتلال بحق النساء والأطفال والمرضى فى القطاع المحتل على مدار عام، إذ خرج علينا هذا الإعلام  المأجور ممثلا فى صحيفة جيروزاليم بوست، التى نشرت صورة بين  الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي، فى إشارة منها إلى أن الأيدى الملوثة بالدماء قادرة على أن تصل أى مكان أو شخص يعارض هذه السياسية الاستعمارية. 

ولم تظهر هذه الصورة فى إعلام الكيان المحتل، إلا بعد خطاب الرئيس السيسى ، الذى أعلن فيه رفضه القاطع  لمخطط تهجير الشعب الفلسطينى من أرضه، إذ قال الرئيس عبد الفتاح السيسي نصا " مصر حذرت منذ بداية الأزمة من أن الإجراءات العسكرية والعدوان المستمر على قطاع غزة، قد يكونان محاولة لجعل الحياة في القطاع غير ممكنة، بهدف دفع الفلسطينيين إلى التهجير القسري.

 أضاف الرئيس السيسى : "منذ أكتوبر وخلال الأشهر التالية، أبلغنا جميع المسؤولين الذين التقينا بهم بأن ما يجري في غزة ليس مجرد صراع عنيف بين طرفين، بل هو نتيجة لفقدان الأمل في إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، وإقامة دولة مستقلة للشعب الفلسطيني."

وتساءل الرئيس السيسى خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكيني، وليام روتو، عقد فى القاهرة مؤخرا : "ماذا يمكن أن أقول للرأي العام المصري، دون التطرق إلى الموقف العربي أو الإسلامي أو الدولي، إذا طُلب منا استقبال الفلسطينيين المهجّرين إلى مصر؟ أرى، حتى على المستوى النظري، أن مثل هذا السيناريو سيؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار للأمن القومي المصري والعربي بأسره".

وأضاف  الرئيس السيسى : "من المهم أن يدرك الجميع أن منطقتنا تضم أمة بأكملها تتبنى موقفًا ثابتًا إزاء تهجير الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته، أنا هنا في مكاني، ولو غادرته، ستبقى هذه الأمة متمسكة بموقفها الرافض لأي محاولة للمساس بالقضية الفلسطينية".

 

وعلى الرغم من الكلمات الموجزة والعبارات الدالة التى ذكرها الرئيس السيسى، عن موقف مصر الشعبى والرسمى من قضية التهجير، إلا أن كيان الاحتلال كان له رأى أخر من خلال إعلامه الذى لجأ الى لغة التهديد والوعيد، ولم يدرك ما ذكره الرئيس السيسى  ( أنا هنا في مكاني، ولو غادرته، ستبقى هذه الأمة متمسكة بموقفها الرافض لأي محاولة للمساس بالقضية الفلسطينية).

 

تم نسخ الرابط