رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بين الضغوط والمخاوف الأمنية.. مستقبل نتنياهو على المحك بسبب صفقة الأسرى

رئيس وزراء الاحتلال
رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو

تتعرض حكومة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لضغوط سياسية متصاعدة من مختلف الأطراف في الداخل الإسرائيلي، بالتزامن مع قرب الإعلان عن عودة ستة أسرى فلسطينيين ضمن صفقة مرتقبة.

وأثارت هذه التطورات انقسامات واضحة داخل الائتلاف الحكومي، وسط خلافات بشأن الخطوات المقبلة لإتمام صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين وضمان تحقيق المكاسب الأمنية والسياسية.

انقسام داخل الحكومة حول الصفقة

في ظل الضغوط المتزايدة، برزت تباينات في مواقف أعضاء حكومة الاحتلال، حيث وجه وزير العمل من حزب شاس، يوآف بن تسور، انتقادات علنية لبعض الشركاء الحكوميين الذين أبدوا ترددًا تجاه المفاوضات. 

وخلال كلمته في مؤتمر "الاتحاد الوطني" بإيلات، قال بن تسور: "لا مجال للتراجع، الجنود والأبناء يعانون، وإعادة الأسرى يجب أن تكون على رأس الأولويات"، بحسب وسائل إعلام عبرية. 

 

وفي السياق ذاته، شدد رئيس حزب شاس، أرييه درعي، على أهمية إتمام الصفقة، معتبرًا أنها "التزام أخلاقي وسياسي". 

كما أضاف درعي في اجتماع للحزب: "نحن ندفع بكل طاقتنا نحو إنهاء الصفقة رغم العقبات والانتقادات الداخلية".

من جهة أخرى، انضم وزير الثقافة والرياضة، ميكي زوهار، من حزب الليكود، إلى المعسكر المؤيد للصفقة، مؤكدًا أن الحكومة ستكون مستعدة لاتخاذ قرارات صعبة إذا كانت الشروط مواتية لإكمال المفاوضات.

نتنياهو بين الضغوط والمخاوف الأمنية

وعلى إثر ذلك، تواصل حكومة الاحتلال التفاوض حول الصفقة، يسعى نتنياهو لتحقيق توازن دقيق بين إرضاء الأطراف الداعمة للاتفاق، وبين معالجة المخاوف الأمنية التي قد تترتب عليها. 

وتشير تقارير إعلامية إلى أن رئيس الوزراء يدرس بعناية تأثير الصفقة على أمن إسرائيل، خاصة في ظل الانتقادات التي تواجهها حكومته من بعض شركائها في الائتلاف.

كما يخطط نتنياهو للانتقال إلى المرحلة الثانية من الصفقة، والتي يُتوقع أن تتضمن المزيد من التنازلات، إلا أن هذه الخطوات تواجه معارضة داخلية تهدد بانشقاقات محتملة في الحكومة.

الأسرى الفلسطينيين

 

زيارة مرتقبة إلى البيت الأبيض

تأتي هذه التطورات قبل زيارة مرتقبة لنتنياهو إلى البيت الأبيض، حيث يُتوقع أن يناقش مع المسؤولين الأمريكيين تفاصيل المرحلة الثانية من الصفقة. 

ويرى محللون سياسيون أن الدعم الأمريكي سيكون حاسمًا لتمرير الاتفاق والحفاظ على استقرار حكومته في مواجهة الضغوط المتزايدة.

تم نسخ الرابط