رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد إتلاف 75 % من حقول غزة..«الفاو» تدعو لتمويل الإنتاج الغذائي في القطاع

تدمير القول في غزة
تدمير القول في غزة ـ أرشيفية

دعت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو"، إلى أن تشمل الإغاثة في قطاع غزة الاحتياجات الغذائية الفورية، واستعادة الإنتاج الغذائي المحلي، حيث يحتاج أكثر من مليوني شخص بشكل عاجل إلى المساعدة؛ بسبب انهيار الإنتاج الزراعي.


وأشارت إلى أن وقف إطلاق النار يمثل فرصة حاسمة لمعالجة أزمة الغذاء وبدء جهود التعافي المبكر، مؤكدة التزامها بضمان الأمن الغذائي على المدى الطويل، وإعادة بناء البنية التحتية الغذائية الزراعية مثل الصوب الزراعية والبيوت الزجاجية والآبار وأنظمة الطاقة الشمسية وتوسيع نطاق تسليم المدخلات الزراعية الحيوية لاستئناف الإنتاج الغذائي المحلي.

وأوضحت أن شهور الصراع أدت وفقًا لصور الأقمار الصناعية اليونوسات، فقد تم تدمير أو إتلاف 75 % من حقول قطاع غزة وبساتين أشجار الزيتون، وشلل نظام الري، وبلغت خسائر الثروة الحيوانيّة 96 %, ولم يبق على قيد الحياة سوى 1 % من الدواجن.

كما طالبت المنظمة بدعم المزارعين والرعاة والصيادين في غزة وتوفير 74.5 مليون دولار أمريكي، لمساعدة أكثر من 154 ألف مزارع وصياد في قطاع غزة.
 

واقع أليم ينتظر سكان القطاع بعد دمار منازلهم

ومن جانبه، قال بسام زقوت، مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة، إنّ الفرحة التي يعيشها المواطن الفلسطيني بعودته إلى منزله بعد 15 شهرا من العدوان الإسرائيلي والنزوح الذي تكرر من مراحل مختلفة ومعاناة إنسانية كبيرة، هي فرحة مؤقتة وسيصطدم بواقع أليم ينتظره في بيته المدمر وعدم وجود الموارد، فضلاً عن عدم القدرة على الإصلاح بالشكل السريع الذي يتمناه المواطن.

 

صورة أرشيفية

تصريحات مدير جمعية الإغاثية الطبية                      

وأضاف «زقوت»، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ الطريق من جنوب إلى شمال قطاع غزة طويل، يحتاج المواطن الفلسطيني أن يمشي سيرا على الأقدام من 10 إلى 17 كيلومترا حتى يصل إلى مكان سكنه، ما يشكل خطرا صحيا على كبار السن والحوامل والمواطنين الذين يحملون أمتعة ثقيلة، مشيرا إلى أن هناك حالة وفاة سُجلت بالأمس لرجل مسن لم يستطع تحمل عبء الطريق.      

وتابع: «لدينا نقاط طبية على الجهتين قبل حاجز نتساريم وعلى الجهة الجنوبية، نستقبلهم أيضا بطواقم طبية أخرى على الجهة الشمالية، إذ أن هناك إصابات لدى الأطفال، كما أن هناك الكثير من كبار السن الذين يعانون من أمراض مزمنة تظهر لديهم مضاعفات سواء إغماء أو دوخة أو تعب شديد، لكن الشعب الفلسطيني يتحمل كل هذا الألم في سبيل العودة دياره»
 

تم نسخ الرابط