مستشار لـ فيلهارموني باريس: أم كلثوم هي الصوت الوحيد الذي احتفظ بالتراث الثقافي للأغنية المصرية
هكذا غنت كوكب الشرق "أم كلثوم" واحدة من روائعها الغنائية، وبهذه الأعمال الرائعة تستعد العاصمة الفرنسية باريس اعتبارا من بعد غد الخميس لإحياء ليلة من ليالي سيدة الغناء العربي بمناسبة الذكري الخمسين على رحيلها.

وتقام عدد من الحفلات الموسيقية على مسرح "فيلهارموني باريس" أحد أهم المراكز الثقافية والفنية الفرنسية، وذلك تأكيداً على قوة وعظمة الإرث الفني الذي قدمته "أم كلثوم" في حياتها ويبقى خالداً بعد رحيلها.
وبهذه المناسبة، أعرب المستشار الفني لمركز "فيلهارموني باريس" آلان ويبر، الذي أعد برنامجاً حافلاً تكريماً لأم كلثوم، عن سعادته لتنظيم هذه الاحتفالية.

وقال في حوار أجراه مع مراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط في باريس، إنها فرصة عظيمة أن يقام مثل هذا الحدث، تكريماً لسيدة الغناء العربي، الصوت الوحيد الذي حافظ على التراث الحضاري للأغنية المصرية والعربية.
والجدير بالذكر ان يُنظم "فيلهارموني باريس" برنامج حافل ينطلق الخميس المقبل 30 يناير الجاري إلي الاحد الموافق 2 يناير، بعرض مميز تحت عنوان "أجمل ليالي"، يقدمه المؤلف الموسيقي "ريس بيك" وفرقة "غرام وانتقام" التي تسعى إلى تقديم أشهر أغاني "أم كلثوم" مع إثراء موسيقاهم الحية بمقاطع مرئية من أفلامها وحفلاتها، لتنقل الجمهور إلى زمن الفن الجميل.
ووصفت إدارة "فيلهارمونى باريس"، على موقعها الالكتروني أم كلثوم بـ "نجمة لا تُنسى من نجوم الموسيقى العربية، هذه المطربة المصرية التي يكشف صوتها العميق منذ اللحظة الأولى عن قوة تعبير فريدة من نوعها، والتي قادت مسيرة فنية مبهرة امتدت لأكثر من نصف قرن وبعد خمسين عاما على رحيلها، لا تزال أم كلثوم تتألق بنفس تألقها وإبداعها حتى يومنا هذا".
وسيشارك مطربي الاوبرا المصرية باحتفالية ستقام الرابعة عصر الأحد الثاني من فبراير المقبل بتوقيت باريس، يحييها أوركسترا الموسيقى العربية المايسترو الدكتور علاء عبدالسلام ويشارك خلالها مطربتا الأوبرا رحاب عمر وإيمان عبد الغنى مع باقة من الأغاني الخالدة لأم كلثوم.