رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أسرة ضحية مدينة السلام في حوار خاص لـ«الجمهور»: غدروا به وأٌلقي بالشارع

ضحية مدينة السلام
ضحية مدينة السلام

في واقعة مأسوية اقشعرت لها الأبدان واهتزت لها القلوب، عندما لقي شاب عشريني مصرعه بقطعة قماش التفت حول رقبته ثم طعنات نافذة في جسده بواسطة سلاح أبيض، وسقط حينها أرضًا ولقي أنفاسه الأخيرة.

شعور مأسوي لأسرة ضحية الغدر بالأسلحة البيضاء

وهذا ما شعرت به أسرة شاب في نهاية العقد الثاني من عمره، عندما استلموا نجلهم العريس، جثة هامدة لترحل روحه إلى السماء، بطعنات من الغدر والتعذيب المفرط حتى الموت، بعد ان فقده ابنهم الذي كان يدافع عن أبناء أخواله "فتاه وشاب"، من أحد الأشخاص المصنفين في نطاق المركز بـ “أصحاب الخردة”، الذين يفتعله أفعال البلطجة والعنف والترهيب لجيرانهم في نطاق مركز محافظة طنطا.

<strong alt=
ضحية الغدر في مدينة السلام


حوار خاص مع أسرة ضحية مدينة السلام على يد تجار سلاح 

وقالت والدة الضحية في حوار خاص لـ «الجمهور الإخباري» عن ما حدث يوم الواقعة 14 يناير: «خرج ابني من المنزل ليستكمل أوراقه الحكومية ليقدم على وظيفة ليتحصل على أكل عيشه، ولكن تربص له متهمان أحدهما كان يريد الزواج من ابنة أخي، لكننا رفضنا النسب من هؤلاء الأشخاص نتيجة سمعتهم المعروفة في البلد بأنهم تجار أسلحة ومواد مخدرة ويربون كلاب شرسة لترهيب أهل المنطقة ولتحصل على أموال رغمًا عنهم وحفاظًا على سلامتهم وسلامة أسرهم».
 

<strong alt=
محمود ضحية الغدر في مدينة السلام

سبب واقعة القتل هي رفض النسب بين العائلتين

وتابعت: «بعد رفض الأسرة نسب هذا القاتل نتيجة لسمعته، في شهر سبتمبر السابق، فبدأت التهديدات والخلافات الكثيفة لهم، ففي البداية بعد عيد الأضحى المبارك ذهبت العائلة بأكملها للقاهرة، بعد أن تعرض شقيق الفتاه  للشروع بالقتل بطعنات نافذة سلاح أبيض في منطقة الظهر، ثم تم تحرير محضر صلح بين الشابين بمبرر أنهم شباب صغير وأن الخلاف دون مبرر وتم تحرير محضر عدم تعرض من المتهم لشقيق الفتاه، ولكن الجاني راوده فكر شيطاني وهو التخلص من الشاب الذي انقذ شقيق الفتاه وهو المعروف بـ "ضحية الغدر"، وهذا لتصديه للدفاع عن أسرته وأهل بيته وابنة خاله».

 

<strong alt=
محمود ضحية الغدر في مدينة السلام

 

واختتمت والدة الضحية: «بعد هذا الدفاع والتصدي، بدأ المتهم وأصدقائه يتربصوا لنجلها ويهددوا بالقتل وأنهم لن يتركوا يعيش يوم واحد إلا في حالة الزواج من ابنة خاله، وتفاجأت يوم الواقعة وهو الثلاثاء الماضي 14 يناير الجاري، غدروا به ولفوا قماش حول رقبته وطعنه طعنات نافذة وتركوه ملقا في الشارع، غارق في دمائه وسرقوا مقتنياته الخاصة كي من يراه يعلم أنه مجهول الهوية، وذلك بشكل شابت له الشعور واهتزت له القلوب انتقامًا من شيطان لشاب برئ لم يتعدى العشرين عامًا وكل هدفه هو الدفاع عن أسرته، ولذلك أطلب من العدل الإعدام شنقًا لقاتل ابني عشان ناري تنطفي واكون جبتله حقه».

 

 

تم نسخ الرابط