مع تصاعد الأزمات العسكرية، تل أبيب تخفض مساعدات جنود الاحتياط بدءً من 2025
ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن الحكومة في تل أبيب قررت خفض منح المساعدات لجنود الاحتياط بدءً من عام 2025.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه الجيش الإسرائيلي انخفاضًا في عدد الجنود الذين يلتزمون بأوامر الاستدعاء للالتحاق بالقتال في مناطق مثل غزة ولبنان.
تراجع كبير في استجابة جنود الاحتياط للخدمة العسكرية
ووفقًا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، تراجع عدد جنود الاحتياط الذين يلتزمون بأوامر الخدمة في مناطق النزاع بنسبة 20 %.
وأكدت الصحيفة أن هذا التراجع ليس ظاهرة جديدة، حيث أشارت إلى أن آلاف الجنود قد رفضوا الامتثال لأوامر الاستدعاء، وهو ما يعكس حالة الاستنزاف في صفوف الجيش الإسرائيلي.

المخاوف العسكرية من تداعيات التراجع في عدد الجنود
وأشار جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن انخفاض أعداد الجنود الملتحقين بالخدمة يعد "ثمنًا للاستنزاف"، محذرًا من أن هذه الحالة قد تؤدي إلى انهيار مماثل لما حدث مع قوات أخرى في الماضي.
وبحسب المحلل العسكري الإسرائيلي، يوآف زيتون، فإن قيادة الجيش تشعر بالقلق الشديد من هذا التراجع في الاستجابة، خاصة في الألوية التي تقاتل حاليًا في غزة والشمال.
زيادة الميزانية العسكرية وتأثيرها على الأسرة الإسرائيلية
وفي سياق متصل، أفادت القناة الـ13 الإسرائيلية بأن وزارة المالية الإسرائيلية حذرت من الزيادة المرتقبة في ميزانية الجيش الإسرائيلي، مشيرة إلى أن أي زيادة في الميزانية تقدر بحوالي 10 مليارات شيكل ستكلف الأسرة الإسرائيلية 4 آلاف شيكل سنويًا في شكل ضرائب وتخفيضات.
الضحايا العسكريين: أكثر من 13 ألف جريح منذ أكتوبر
وفيما يتعلق بالخسائر العسكرية، أفادت قناة "كان" التابعة لهيئة البث الإسرائيلية أن قسم إعادة التأهيل في وزارة الحرب قد سجل أكثر من 13 ألف جريح إسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023.
وتبين حسب تقرير القناة، أن نحو 51% من الجرحى هم دون سن الثلاثين، فيما يعاني 43% منهم من صدمات نفسية نتيجة للقتال.