40 تيرابايت تسريبات، إيران تخترق أكبر وحدة استخباراتية إسرائيلية (صور)
شهدت إسرائيل ارتفاعًا ملحوظًا في الهجمات السيبرانية منذ السابع من أكتوبر، حيث تضاعف معدل الهجمات ثلاث مرات مقارنة بالعام الماضي.
وشملت الأهداف وزارات حكومية كوزارتي الحرب والعدل، إلى جانب مؤسسات بحثية وأخرى اجتماعية، مما يعكس تصعيدًا في وتيرة الحرب السيبرانية.
تسريبات صادمة تطال مسؤولين إسرائيليين بارزين
في أحدث التسريبات، قامت مجموعة "حنظلة"، المرتبطة بإيران، بنشر صور خاصة لمسؤولين إسرائيليين بارزين.

وتضمنت الصور نائب رئيس وزراء سابق في أوضاع محرجة وصورًا منسوبة إلى مركز أبحاث نووي إسرائيلي.
وأكدت المجموعة، أنها حصلت على هذه المواد عبر اختراق أجهزة شخصية لمسؤولين وعلماء نوويين، ما يعكس أبعادًا نفسية وسياسية للتصعيد.
إنكار رسمي لصحة التسريبات النووية
نفت لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية صحة الصور المنسوبة لمنشآت نووية، مشيرةً إلى أن التحقيقات أكدت عدم ارتباط الصور بمراكز أبحاث نووية إسرائيلية.
ورغم النفي الرسمي، استمرت مجموعة "حنظلة" في نشر مزيد من التسريبات، في محاولة لتقويض الثقة بالمؤسسات الإسرائيلية.
اختراق شركة "سيليكُم": ضربة للقدرات السيبرانية الإسرائيلية
في عملية وُصفت بالقاسية، اخترقت مجموعة "حنظلة" شبكة شركة "سيليكُم" الإسرائيلية، المعروفة بارتباطها بالوحدة 8200 الاستخباراتية المتخصصة في الأمن السيبراني.
وتمكنت المجموعة من الوصول إلى الشبكة لعدة أشهر، ما سمح لها بجمع 40 تيرابايت من البيانات الحساسة، شملت مراسلات ووثائق مالية وإدارية، ومسح الخوادم بالكامل.

أبعاد سياسية وأمنية للعملية
تأتي عملية اختراق "سيليكُم" في توقيت حساس، حيث تعد رسالة واضحة للنظام الإسرائيلي حول هشاشة منظومته السيبرانية.
كما أن استهداف شركة ترتبط بخبرات سيبرانية متقدمة يمثل تحديًا كبيرًا للأمن الإلكتروني الإسرائيلي، خاصة أن وحدة 8200 تُعتبر العمود الفقري للهجمات الإلكترونية والدفاع السيبراني.
رسائل واضحة في الحرب السيبرانية
أوضحت مجموعة "حنظلة" أن العمليات الأخيرة لا تهدف فقط إلى جمع البيانات، بل تحمل رسائل سياسية وأمنية مباشرة.
ويعكس هذا الهجوم القدرة على اختراق أبرز العقول السيبرانية في إسرائيل، ما يضع المزيد من الضغوط على المنظومة الأمنية ويثير تساؤلات حول استعدادها لمواجهة التحديات المتزايدة.