رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل الوضوء بالمياه المتغيرة اللون بعد انقطاعها صحيح؟.. أمين الفتوى يجيب

الوضوء
الوضوء

أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى المتابعات حول حكم الوضوء بالمياه التي يتغير لونها بعد انقطاعها وعودتها، مؤكدًا أن الأصل في هذه المياه الطهارة وجواز استخدامها.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن التغير الذي قد يطرأ على المياه بسبب انقطاعها، مثل تغير اللون أو وجود آثار للكلور أو بعض الشوائب الناتجة عن المواسير، لا يؤثر على صلاحيتها للوضوء، طالما أنها ما زالت تُعرف بأنها ماء.

وأضاف أن الفقهاء قرروا أن الماء الطهور هو “الماء المطلق” الذي يبقى على أصل خلقته، طاهرًا في نفسه مطهرًا لغيره، وأن التغير الناتج عن طول المكث أو مرور الماء في المواسير أو بسبب بعض الإضافات البسيطة لا يخرجه عن كونه ماءً صالحًا للطهارة.

وأكد أن الضابط في ذلك هو أن ينظر الإنسان إلى الماء فيجده ماءً في حقيقته، لم يتحول إلى شيء آخر، ولم تختلط به مادة تُخرجه عن وصفه، مشيرًا إلى أن التغير البسيط في اللون لا يضر.

وأشار إلى أنه في حال تغير الماء تغيرًا كبيرًا يخرجه عن طبيعته، بحيث لا يُطلق عليه اسم الماء، ففي هذه الحالة لا يُستخدم في الوضوء، أما غير ذلك فالأصل فيه الجواز وصحة الطهارة. 

تم نسخ الرابط