إيقاف قيد السد القطري 3 فترات بسبب مستحقات لاعب.. والقرار يشعل الجدل
فجر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مفاجأة مدوية بإدراج نادي السد القطري ضمن قائمة الأندية الممنوعة من تسجيل لاعبين جدد لمدة ثلاث فترات قيد، في قرار أثار حالة واسعة من الجدل داخل الشارع الرياضي القطري، خاصة أن النادي يعد أحد أكبر الأندية في آسيا وصاحب سجل حافل بالبطولات.
ووفقًا للتقارير، تشمل عقوبة إيقاف القيد ثلاث فترات تسجيل متتالية، تبدأ من فترة الانتقالات الصيفية 2026، مرورًا بشتاء 2027، وحتى صيف 2027، ما يمنع النادي من قيد أي صفقات جديدة طوال تلك الفترات ما لم تُرفع العقوبة.
وأشارت مصادر إعلامية إلى أن القرار يرتبط بمستحقات مالية تخص أحد اللاعبين، موضحة أن العقوبة ليست نهائية، إذ يمكن رفعها فور سداد المبالغ المستحقة والتوصل إلى تسوية تُنهي النزاع القائم، وفقًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ورغم تداول أنباء واسعة حول أسباب العقوبة، لم يصدر نادي السد حتى الآن أي بيان رسمي يوضح ملابسات القرار أو يكشف تفاصيل القضية، الأمر الذي زاد من حالة الغموض والتكهنات بين جماهير النادي.
ويأتي القرار في توقيت حساس، بعدما أعلن السد مؤخرًا تعاقده مع المدرب الروماني رازفان لوشيسكو لقيادة الفريق، استعدادًا للموسم الجديد، وهو ما قد يؤثر على خطط النادي في دعم صفوفه خلال سوق الانتقالات إذا استمرت العقوبة.
وينتظر مسؤولو السد التحرك سريعًا لإنهاء الأزمة، أملاً في رفع إيقاف القيد قبل إغلاق نافذة الانتقالات، حتى يتمكن الفريق من تسجيل صفقاته الجديدة ومواصلة استعداداته للمنافسة على البطولات المحلية والقارية.



