هاني أبو ريدة: زيادة أندية دوري أبطال أفريقيا ليست مجاملة للأهلي
أكد المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن المقترح الخاص بزيادة عدد الأندية المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا لم يكن مرتبطًا بنادٍ بعينه، مشددًا على أن الهدف الأساسي منه هو تطوير الكرة الأفريقية ومنح فرص أكبر للأندية القادرة على المنافسة.
المقترح جاء بعد نقاش مع رئيس "كاف"
وأوضح أبو ريدة، خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" على شاشة النهار، أن فكرة زيادة عدد المشاركين في البطولة القارية لم تُطرح بشكل مفاجئ، بل جاءت بعد مناقشات مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، في ظل التطورات المستمرة التي تشهدها أنظمة البطولات حول العالم.
وأشار إلى أن كرة القدم العالمية تتغير بشكل متواصل، مستشهدًا بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 من 32 إلى 48 منتخبًا، إلى جانب وجود مقترحات مستقبلية لزيادة العدد أكثر.
المقترح يشمل دول شمال أفريقيا بالكامل
وأكد رئيس اتحاد الكرة أن رؤيته لم تكن قاصرة على مصر فقط، موضحًا أنه يتحدث بصفته ممثلًا لمنطقة شمال أفريقيا، التي تضم مصر وتونس والجزائر والمغرب وغيرها من الدول التي تمتلك أندية ذات تاريخ ونتائج قوية في البطولات القارية.
وقال إن الفترة الأخيرة شهدت ظهور عدد كبير من الأندية في شمال القارة حققت نجاحات ونافست بقوة، وهو ما دفعه للمطالبة بمنح مساحة أكبر لهذه الأندية للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا.
ليس محاولة لاسترضاء جماهير الأهلي
وردًا على ما أثير بشأن ارتباط توقيت طرح المقترح بغضب جماهير النادي الأهلي، أكد أبو ريدة أن الأمر لا يتعلق بأي نادٍ بشكل خاص، وإنما يأتي انطلاقًا من مصلحة الكرة المصرية والأفريقية.
وأوضح أن وجود أكثر من نادٍ مصري في المنافسات القارية يمنح الكرة المصرية فرصًا أكبر للتمثيل وتحقيق النتائج، وهو أمر ينطبق أيضًا على بقية دول شمال أفريقيا.
إحالة المقترح للجان لا تعني رفضه
وكشف أبو ريدة أن المقترح واجه اعتراضات من بعض الدول الأفريقية، موضحًا أن السبب يعود إلى إدراك تلك الدول لقوة أندية شمال أفريقيا وارتفاع فرصها في المنافسة وفقًا للتصنيفات القارية.
وشدد على أن تحويل المقترح إلى اللجان المختصة داخل الاتحاد الأفريقي لا يعني رفضه، وإنما يرتبط بدراسة الجوانب التنظيمية واللوجستية التي تخص القارة بأكملها.
وأضاف أن ضيق الوقت حال دون تطبيق الفكرة في الموسم الحالي، على أن تستمر مناقشتها تمهيدًا لإعادة طرحها خلال الفترة المقبلة.



