رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أنتونيلي وأستون مارتن بين أبرز النجاحات والإخفاقات في النصف الأول من الموسم

أنتونيلي وأستون مارتن
أنتونيلي وأستون مارتن

شهد النصف الأول من منافسات بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد نجاحات وإخفاقات من المفاجأة السارة المتمثلة في سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي إلى كارثة فريق أستون مارتن.

- أبرز النجاحات -

كيمي أنتونيلي (مرسيدس)

أظهر الإيطالي الذي سيحتفل بعيد ميلاده العشرين الشهر المقبل، مستوى أداء مذهلا في موسمه الثاني في الفورمولا واحد، متصدرا ترتيب بطولة العالم بفارق مريح.

خلف مقود سيارته مرسيدس، الأفضل على شبكة الانطلاق، بدا ابن بولونيا بلا رحمة، محققا ستة انتصارات في سباقات الجائزة الكبرى ومثلها انطلاق من المركز الأول، كما أصبح أصغر سائق في التاريخ ينطلق من المركز الأول.

وحتى عندما تكون سيارته أقل تنافسية على بعض الحلبات، ينجح في الحد من الأضرار بشكل ممتاز، كما فعل في بودابست الأحد بحلوله ثالثا بعدما انطلق من المركز السابع. ولولا انسحابه في برشلونة بسبب عطل كهربائي ومشاكله في المكابح في سيلفرستون، لكان يتقدم بأكثر بكثير من 50 نقطة على أقرب ملاحقيه سائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون.

 

فيراري ولويس هاميلتون

طوال النصف الأول من الموسم، كان فريق فيراري الوحيد القادر على منازعة هيمنة مرسيدس بشكل منتظم.

ويبدو أن هاميلتون، بطل العالم سبع مرات الذي عانى كثيرا خلال عامه الأول على متن السيارة الحمراء الشهيرة، استعاد أفضل مستوياته هذا الموسم بفضل اللوائح الفنية الجديدة التي غيرت شكل السيارات والتي يفضلها، خلافا لكثير من منافسيه.

وفي حزيران/يونيو في برشلونة، حقق هاميلتون أول انتصار له منذ عامين بأداء رائع، ولا يزال بإمكانه، وهو في الحادية والأربعين من عمره، أن يحلم بإحراز لقبه العالمي الثامن. لكن يتعين على فيراري معالجة بعض الأخطاء الاستراتيجية الصغيرة التي تكلفها نقاطا ثمينة، كما حدث الأحد في بودابست.

 

- يمكن تقديم أداء أفضل -

ماكس فيرستابن وريد بول

يعيش بطل العالم أربع مرات موسما صعبا بعدما أخفق العام الماضي بفارق نقطة واحدة فقط في التتويج بلقب خامس.

فالسائق الهولندي الذي لم يتوقف عن انتقاد اللوائح الجديدة بشدة، واجه صعوبات كبيرة في التأقلم مع السيارات الجديدة.

ولم تساعد ريد بول نجمها بعدما منحته سيارة متقلبة وتعاني من نقص في الأداء، خصوصا في بداية الموسم. ورغم نجاحه في الصعود إلى منصة التتويج أربع مرات، فإنه سجل أيضا ثلاثة انسحابات ولم يحقق أي انطلاق من المركز الأول.

وبعد تأخرها عن المنافسين في الربيع، بدأت الحظيرة النمسوية تقلص الفارق تدريجيا، كما أن الفرنسي إسحاق حجار أصبح أخيرا زميلا قادرا على مجاراة فيرستابن، وهو أمر يلقى استحسان السائق الهولندي.

 

ماكلارين

لم تتمكن الحظيرة البريطانية، حاملة لقبي الصانعين والسائقين مع البريطاني لاندو نوريس، من مجاراة الإيقاع السريع جدا لمرسيدس وحتى فيراري.

اضطرار الفريق إلى مواصلة تطوير سيارة 2025 حتى نهاية الموسم الماضي من أجل انتزاع لقب السائقين أخَّر عملية إعداد سيارة 2026 المتوافقة مع اللوائح الجديدة. وبدأت ماكلارين، مثل ريد بول، الموسم متأخرة عن الركب.

لكن كما حدث في السنوات الأخيرة، نجح الفريق البريطاني في إدخال تحسينات فعالة بسرعة، وأصبح قادرا على التفوق على مرسيدس في بعض الحلبات، وخصوصا في التجارب التأهيلية.

وهكذا أحرز نوريس أول انطلاق من المركز الأول له في سباقات الجائزة الكبرى وأول فوز له الأحد في المجر.

 

- أبرز الإخفاقات -

أستون مارتن

عاشت الحظيرة البريطانية الطموحة التي أنفقت مئات ملايين اليوروهات خلال المواسم الأخيرة بهدف الفوز بلقب عالمي، نصفا أول كارثيا من الموسم.

وكان هذا الإخفاق الصناعي مفاجئا إلى حد كبير، لا سيما أن البريطاني أدريان نيوي، أشهر مهندس في الفورمولا واحد، هو من صمم السيارة الجديدة. لكن الشراكة مع مزود المحركات هوندا تبدو حتى الآن كارثية.

ومع ذلك، بدأت أستون مارتن ترى بصيص أمل، إذ أثبتت التحديثات الهوائية العديدة التي أدخلتها في بودابست فعاليتها، على أن تتبعها تحديثات أخرى في سبتمبر، بينما يُنتظر وصول محرك جديد مع استئناف الموسم خلال عطلة نهاية الأسبوع في 22 و23 آب/أغسطس في هولندا.

 

جورج راسل

كان من المتوقع أن يكون السائق الإنكليزي الذي يخوض موسمه الثامن في الفورمولا واحد والخامس مع مرسيدس، قائد الفريق الألماني.

وأوحت انطلاقته من المركز الأول وفوزه السهل في أول سباق للجائزة الكبرى هذا الموسم في أستراليا بأن اللقب في متناول يده، خصوصا في ظل التفوق الكبير لمرسيدس على منافسيها.

لكن راسل الذي عانى بالفعل من سوء الحظ في مناسبات عدة، لم يكن يتوقع أن يتعرض لهذه الهيمنة الواضحة من زميله الشاب أنتونيلي.

ومع تحقيقه فوزا واحدا فقط في آخر عشرة سباقات، يتأخر الإنكليزي بفارق 59 نقطة عن الإيطالي، ويبدو أنه فقد زمام المبادرة من الناحية الذهنية.

تم نسخ الرابط