رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل يستخدم ChatGPT محادثاتك لتدريب الذكاء الاصطناعي؟.. الحقيقة الكاملة

شات جي بي تي
شات جي بي تي

أثار الانتشار الواسع لتطبيق ChatGPT تساؤلات متزايدة بين المستخدمين بشأن مصير البيانات التي يشاركونها عبر المنصة، وما إذا كانت المحادثات والملفات المرفوعة تُستخدم في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الكيفية التي تتيح للمستخدمين الحفاظ على خصوصية معلوماتهم ومنع الاستفادة منها في عمليات التدريب.

شات جي بي تي

ويرى عدد من المتخصصين أن هذه المخاوف أصبحت أكثر حضورًا مع الاعتماد المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي في الدراسة والعمل والمهام اليومية، مؤكدين أن حماية البيانات تبدأ من معرفة إعدادات الخصوصية والتحكم فيها بالشكل الصحيح، حسبما أعلنت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وأكد أحد الخبراء، أن البيانات أصبحت تمثل أحد أهم الأصول في عصر الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن كل استفسار أو مستند أو محادثة قد يشكل مصدرًا مهمًا لتطوير النماذج الذكية وتحسين أدائها.

وتعتبر نماذج الذكاء الاصطناعي تحتاج إلى كميات كبيرة من البيانات لتطوير جودة الاستجابات، واكتشاف الأخطاء، وتحسين الأداء بصورة مستمرة، وقد تُستخدم بعض المحادثات لهذا الغرض إذا كان خيار مشاركة البيانات مفعلًا، وذلك وفقًا للسياسات التي تعلنها الشركة المطورة.

وتعد أفضل وسيلة لحماية الخصوصية تتمثل في مراجعة إعدادات الحساب بشكل دوري، خاصة بالنسبة للمستخدمين الذين يتعاملون مع بيانات مهنية أو معلومات شخصية أو محتوى حساس، مؤكدًا أن التحكم في مشاركة البيانات يجب أن يبقى بيد المستخدم.

وإيقاف استخدام المحادثات في تدريب النماذج يمكن تنفيذه بسهولة سواء عبر تطبيق الهواتف الذكية أو من خلال نسخة الويب، عبر تعديل إعدادات الخصوصية المخصصة لذلك، بما يمنح المستخدم مستوى أكبر من السيطرة على بياناته ويحافظ على سرية استخدامه للمنصة.

 

تم نسخ الرابط