رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حكم عمل فينير الأسنان ومدى تأثيره على الطهارة (الغسل والوضوء)

فينير الأسنان
فينير الأسنان

يثير تركيب " الفينير" أو القشور الخزفية للأسنان تساؤلات لدى كثيرين حول حكمه الشرعي، خاصة مع انتشاره لأغراض علاجية وتجميلية. وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لتركيب الفينير، ومدى اعتباره من تغيير خلق الله، بالإضافة إلى تأثيره على صحة الوضوء والغُسل.

ما حكم تركيب الفينير للأسنان 

 يلجأ بعض الناس إلى تركيب "الفينير" للأسنان أو ما يعرف بـ"القشور الخزفية للأسنان" أو "عدسات الأسنان" من أجل التداوي؛ حيث يحتاج لتركيبها إخفاءً لبعض العيوب الخِلْقِية، أو معالجةً لبعض مشاكل الأسنان؛ كتآكل طبقة المينا، أو حدوث كَسْرٍ أو تَصَدُّعٍ في الأسنان، ونحو ذلك؟ وهل يُعدُّ ذلك من تغيير خلق الله؟ وما حكم الطهارة مع وجوده في كل هذه الحالات؟

تركيب "الفينير" للأسنان أمرٌ جائزٌ شرعًا بشرط ألَّا يكون فيه ضرر على الإنسان سواءٌ في الحال أو المآل، ويستوي في ذلك النساء والرجال، وألَّا يُقصد به التدليس، وأن يتم تركيبه لدى الأطباء المتخصصين المرخَّص لهم بممارسة هذا العمل لضمان اجتناب الضرر، ولا يدخل ذلك في تغيير خلق الله المنهي عنه، ولا يؤثر على تحقق الطهارة في الوضوء والغُسل.

تم نسخ الرابط