ضربات روسية تستهدف منشآت الغاز الأوكرانية.. وتصعيد جديد في أوديسا
دخلت منشآت الطاقة والموانئ الأوكرانية مجددًا دائرة التصعيد العسكري، بعدما أعلنت شركة "نافتوجاز" الحكومية تعرض منشآت لإنتاج الغاز في منطقة خاركيف شمال شرقي البلاد لهجمات روسية متتالية على مدار ثلاثة أيام.
وقالت الشركة إن إحدى منشآت الإنتاج تعرضت لهجوم يوم الأحد، ما تسبب في تراجع جزئي بمستويات الإنتاج، بعد اضطرارها إلى إيقاف تشغيل بعض المعدات للحفاظ على سلامتها، فيما تعرضت منشأة أخرى لأضرار خلال هجوم جديد وقع صباح الاثنين.
وتأتي هذه الضربات في وقت تشهد فيه الجبهة الجنوبية تصعيدًا متزايدًا، عقب هجوم استهدف سفينة تجارية قرب مدينة أوديسا الساحلية، ما أدى إلى ارتفاع عدد القتلى إلى 10 أشخاص، وفقًا لهيئة الموانئ البحرية الأوكرانية.
وكانت السفينة التي ترفع علم غينيا بيساو وتحمل شحنة من الذرة، قد تعرضت للقصف أثناء وجودها قرب الساحل الأوكراني، وكانت تضم طاقمًا من جنسيات مختلفة، بينهم بحارة من الهند وسوريا. وأعلنت السلطات الأوكرانية إنقاذ ثمانية من أفراد الطاقم عقب الهجوم.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ ضربات على منشآت لتخزين الوقود في ميناء أوديسا، مؤكدة أن الأهداف المستهدفة تستخدم -بحسب روايتها- في دعم العمليات العسكرية الأوكرانية.
وقالت الوزارة إن الهجمات طالت خزانات للوقود ومواد التشحيم، إضافة إلى منشآت أخرى في موانئ بمنطقة أوديسا، مشيرة إلى استهداف سفن قالت إنها كانت تنقل شحنات عسكرية إلى أوكرانيا.
ويعكس التصعيد الأخير استمرار تحول البنية التحتية الحيوية، خاصة الطاقة والموانئ، إلى أهداف رئيسية في الحرب الروسية الأوكرانية، وسط مخاوف من تأثير هذه الهجمات على الإمدادات والطاقة وحركة التجارة البحرية.



