ما حكم التفضيل بين الأولاد في العطاء أثناء حياة الوالدين؟ الإفتاء تجيب
أوضحت دار الإفتاء أن التسوية بين الأولاد في العطاء والهبات أثناء حياة الوالدين ليست واجبة، وإنما هي من الأمور المستحبة التي يُندب إليها تحقيقًا للعدل وتأليفًا للقلوب بين الأبناء.
وبيّن أن للإنسان أن يُفضِّل بعض أولاده في العطاء إذا وُجد سبب معتبر يقتضي ذلك، كأن يكون أحدهم مريضًا، أو صغير السن، أو يحتاج إلى المساعدة في الزواج، أو يتطلب دعماً في التعليم والدراسة، أو توجد حاجة خاصة تستدعي زيادة العطاء.
وأكد أن هذا التفضيل لا يُعد ظلمًا ولا يكون صاحبه آثمًا إذا كان قائمًا على سبب مشروع وتحقيق مصلحة معتبرة، لأن الإنسان يتصرف في ماله الذي يملكه وفق ما يراه محققًا للنفع والمصلحة.
وأشار إلى أن مراعاة العدل بين الأبناء أمر محمود ومستحب، إلا أن اختلاف الاحتياجات والظروف قد يبرر اختلاف مقدار العطاء، ما دام القصد هو تحقيق المصلحة وليس الإضرار أو التمييز بغير سبب.