الإفتاء توضح حقيقة القمار وحكمة تحريمه في الشريعة الإسلامية
أكدت دار الإفتاء أن القمار من المعاملات المحرمة شرعًا، موضحة أنه يقوم على المخاطرة بالمال، بحيث يكون أحد الطرفين رابحًا والآخر خاسرًا، بينما يعتمد تحقيق المكسب أو الخسارة على الحظ والمصادفة، وليس على عمل أو استحقاق مشروع.
وأوضحت دار الإفتاء أن الشريعة حرمت القمار لما يترتب عليه من أكل أموال الناس بالباطل، وما يشتمل عليه من الغرر والجهالة، فضلًا عن كونه سببًا في نشر العداوة والبغضاء بين الناس وإثارة النزاعات والخصومات.
وأضافت أن القمار يؤدي إلى إهدار الأموال دون مقابل حقيقي، ويغرس ثقافة الاعتماد على الحظ بدلًا من العمل والاجتهاد، وهو ما يتعارض مع مقاصد الشريعة التي تدعو إلى الكسب الحلال، والسعي في طلب الرزق، والإسهام في عمارة الأرض وتحقيق المصلحة للمجتمع.



