رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

استشاري تغذية: الإفراط المفاجئ في شرب المياه قد يسبب التسمم المائي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حسم الدكتور هاني جبران، استشاري التغذية، الجدل بشأن تأثير الإكثار من شرب المياه على صحة الكلى، مؤكدًا أن تناول المياه بكميات مناسبة لا يُرهق الكلى، بل يساعدها على أداء وظائفها بكفاءة، محذرًا في الوقت نفسه من شرب كميات كبيرة دفعة واحدة، لما قد يسببه ذلك من مضاعفات صحية تُعرف بـ"التسمم المائي".

الكمية المناسبة من المياه

وخلال استضافته في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع على قناة CBC، أوضح جبران أن احتياج الجسم اليومي من المياه يتراوح بين 3 و4 لترات، على أن يتم توزيعها على مدار اليوم، وليس تناولها مرة واحدة، حتى يتمكن الجسم من الاستفادة منها بالشكل الأمثل.

وأضاف أن شرب كميات كبيرة من المياه دفعة واحدة قد يؤدي إلى انخفاض مستوى الصوديوم في الدم، وهو ما قد يسبب مضاعفات صحية خطيرة، مؤكدًا أن الانتظام في شرب المياه هو أفضل وسيلة للحفاظ على ترطيب الجسم.

هل يحتاج الجميع إلى المشروبات الرياضية؟

وأشار استشاري التغذية إلى أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة ويفقدون كميات كبيرة من السوائل يمكنهم تناول المشروبات المحتوية على الأملاح لتعويض ما يفقده الجسم، بينما لا يحتاج غير الرياضيين إلى هذه المشروبات في الظروف الطبيعية.

كوبان من المياه قبل الطعام

ونصح جبران بشرب كوبين من المياه قبل الوجبات، موضحًا أن هذه العادة تساعد على تحسين ترطيب الجسم، وزيادة الشعور بالشبع، وتقليل الإفراط في تناول الطعام، فضلًا عن دورها في الحد من فرص الإصابة بالإمساك.

المياه تحافظ على الكلى

وأكد أن كثرة شرب المياه لا تُرهق الكلى كما يعتقد البعض، بل تسهم في الحفاظ على كفاءتها، مشيرًا إلى أن ارتفاع بعض مؤشرات وظائف الكلى قد يكون في بعض الحالات نتيجة نقص السوائل في الجسم، وليس بسبب الإفراط في شرب المياه.

لون البول يكشف مستوى الترطيب

وأوضح جبران أن لون البول يعد مؤشرًا بسيطًا على مستوى ترطيب الجسم، لافتًا إلى أن اللون الأصفر الداكن قد يشير إلى قلة شرب المياه، بينما يدل اللون الأصفر الفاتح أو القريب من الشفاف على ترطيب جيد.

وأضاف أن زيادة عدد مرات التبول مع الإكثار من شرب المياه تُعد أمرًا طبيعيًا، لكن إذا تكرر التبول ليلًا بصورة مبالغ فيها، فمن الأفضل إجراء الفحوصات اللازمة لاستبعاد الإصابة بمرض السكري أو التهابات المسالك البولية.

حقيقة المياه القلوية

وفيما يتعلق بالمياه القلوية، أكد استشاري التغذية أنها لا تقدم فوائد استثنائية لمعظم الأشخاص، ولا تستحق تكلفتها المرتفعة، مشيرًا إلى أن إضافة عصرة ليمون إلى المياه قد تكون خيارًا مناسبًا لمن يفضل ذلك، مع التأكيد على أن علاج مشكلات الجهاز الهضمي يجب أن يعتمد على التشخيص الطبي، وليس على استخدام المياه القلوية.

تم نسخ الرابط