"خسرت آلاف المتابعين".. صانع محتوى أمريكي يكشف ما حدث له بعد اعتناق الاسلام
أعلن صانع المحتوى الأمريكي كانيون ميمبس اعتناقه الإسلام، مؤكدًا أن هذا القرار تسبب في خسارته آلاف المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، لكنه شدد على أن ذلك لم يؤثر في قناعته، معبرًا عن فخره بانتمائه إلى الدين الإسلامي.
خسارة المتابعين بعد إعلان الإسلام
وكشف ميمبس، عبر منشورات على حساباته الرسمية، أنه فقد آلاف المتابعين فور إعلانه اعتناق الإسلام، موضحًا أن عددًا من الأشخاص ألغوا متابعته بعد هذا الإعلان.
وقال: "خسرت آلاف المتابعين في اليوم الذي قلت فيه إنني أصبحت مسلمًا"، مؤكدًا أن ردود الفعل السلبية لن تدفعه إلى التراجع عن قراره.

"أنا مسلم وفخور بذلك"
وأكد صانع المحتوى الأمريكي تمسكه بخياره، قائلًا: "أنا مسلم وفخور بذلك، وإذا كان ثمن ذلك أن أفقد متابعين، فليكن".
وأضاف أنه لا يستطيع تغيير معتقده لإرضاء الآخرين، مشيرًا إلى أن الأهم بالنسبة له هو أن يكون صادقًا مع نفسه، حتى وإن ترتب على ذلك خسارة بعض الأشخاص الذين كانوا يتابعونه.
رسالة مؤثرة لمتابعيه
وفي إحدى رسائله، وصف ميمبس شعوره بعد فقدان عدد من متابعيه، قائلًا: "كان الأمر مؤلمًا... كثيرون ممن ألغوا متابعتي كانوا أشخاصًا أحبهم، لكنني لا أستطيع أن أدّعي أنني شخص آخر".
وأكد أن الإيمان بالنسبة له قرار شخصي لا يخضع لضغوط الآخرين أو آرائهم.
"الإسلام لكل الناس"
ووجه ميمبس رسالة دعم للإسلام في أحدث منشوراته، كتب فيها: "الإسلام لكل الناس"، موضحًا أن الدين الإسلامي ليس مرتبطًا بجنسية أو عِرق معين، بل هو رسالة مفتوحة للجميع.
كما نشر صورًا ومقاطع مصورة من المسجد الحرام أثناء أدائه مناسك العمرة، معبرًا عن سعادته الكبيرة بهذه التجربة الروحانية.
رحلة بحث انتهت باعتناق الإسلام
وأوضح ميمبس في تصريحات سابقة أن قراره باعتناق الإسلام جاء بعد رحلة طويلة من البحث والتأمل، مشيرًا إلى أن زيارته إلى باكستان كانت نقطة تحول مهمة في حياته، قبل أن يعلن إسلامه رسميًا.
وأضاف أنه كان متخوفًا في البداية من رد فعل أسرته، لكنه فوجئ بدعمهم وتشجيعهم، وهو ما منحه مزيدًا من الطمأنينة والثقة في قراره.




