سعفان الصغير باكيًا: «كان نفسي أمي تبقى عايشة وتشوف اللي وصلناله مع منتخب مصر»
أعرب سعفان الصغير، مدرب حراس مرمى منتخب مصر، عن سعادته الكبيرة بالإنجاز التاريخي الذي حققه الفراعنة في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن أكثر ما كان يتمناه هو أن تكون والدته على قيد الحياة لتشاركه هذه اللحظات.
سعفان الصغير: «كان نفسي أمي تبقى عايشة وتشوف اللي وصلناله مع منتخب مصر»
وخلال ظهوره في تصريحات تلفزيونية، لم يتمالك سعفان الصغير دموعه، وقال: "كان نفسي أمي تبقى عايشة في الوقت ده.. بهدي الإنجاز والتكريم لروحها، لأنها كانت أكتر واحدة نفسها تشوفني في المكان ده."
واستعاد مدرب حراس المنتخب ذكريات رحلته الصعبة في الولايات المتحدة الأمريكية بعد اعتزاله كرة القدم، موضحًا أنه اضطر للعمل في عدد من المهن البسيطة لتأمين حياته.
وقال: "اشتغلت دليفري، وغسلت عربيات، وغسلت صحون. لما سبت مصر وسافرت أمريكا كان لازم أشتغل، لأن محدش هيستحمل يصرف على حد. صحيح إخواتي كانوا موجودين هناك، لكن الإنسان لازم يعتمد على نفسه ويحافظ على كرامته."
وأضاف: "أنا أصغر واحد وسط 11 أخ وأخت، وقعدت خمس سنين في أمريكا. اتبهدلت واشتغلت في أي حاجة، لأن الشغل عمره ما كان عيب."
وتحدث سعفان عن اختلاف شعوره خلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة مع بعثة منتخب مصر، قائلًا: "المرة دي كانت مختلفة تمامًا. بنتي وأحفادي كانوا موجودين هناك، وبنتي كتبت عني وقالت إن والدها رجع لأمريكا بعد سنوات من المعاناة وهو محقق إنجاز كبير مع منتخب مصر، وكانت فخورة بيا جدًا."
وعاد سعفان الصغير للتأثر أثناء حديثه عن والدته، مؤكدًا أنها كانت تتألم لما عاشه من صعوبات خلال فترة عمله في أمريكا، وقال: "كانت فرحت معايا ببطولات الدوري والكأس، لكن كان نفسي تشوفني وأنا في منتخب مصر. كانت زعلانة عليّ وأنا متبهدل في أمريكا، وقلبها كان بيتقطع عليّ."
واختتم مدرب حراس الفراعنة تصريحاته بالتأكيد على أن رحلة الكفاح التي مر بها جعلته يقدّر قيمة النجاح، معتبرًا أن الإنجاز الذي تحقق مع منتخب مصر يمثل تتويجًا لسنوات طويلة من العمل والتضحيات.



