3 علامات تكشف الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي.. كيف تميزها عن الصور الحقيقية؟
شهدت تقنيات توليد الصور بالذكاء الاصطناعي تطورًا متسارعًا خلال الفترة الأخيرة، حتى باتت بعض الصور المصممة بواسطة أدوات متقدمة تبدو واقعية إلى حد يصعب معه اكتشاف حقيقتها من النظرة الأولى.
ورغم هذا التطور، لا تزال هناك بعض التفاصيل التي يمكن أن تساعد المستخدمين على التفرقة بين الصور الحقيقية وتلك التي أنشأها الذكاء الاصطناعي، خاصة مع انتشار المحتوى المرئي المزيف عبر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي.
1- البحث عن العلامات المائية
تُعد العلامة المائية من أول المؤشرات التي ينبغي الانتباه إليها عند فحص أي صورة مشكوك في مصدرها. وقد تظهر هذه العلامة في أحد أركان الصورة أو في مكان يصعب ملاحظته عند المشاهدة السريعة.
لذلك، يُفضل التدقيق في مختلف أجزاء الصورة والبحث عن أي شعار أو رمز غير مألوف، إذ تستخدم بعض أدوات وخدمات الذكاء الاصطناعي علامات خاصة للإشارة إلى المحتوى الذي تم إنشاؤه باستخدام تقنياتها.
2- التحقق من المصدر الأصلي للصورة
يمثل البحث عن مصدر الصورة خطوة مهمة للتأكد من مدى صحتها، ويمكن استخدام أدوات البحث العكسي عن الصور لمعرفة الأماكن التي ظهرت فيها الصورة سابقًا والسياق المرتبط بها.
فعلى سبيل المثال، إذا كانت الصورة المتداولة تُقدم باعتبارها مشهدًا من فيلم، فمن المتوقع العثور على نسخ منها في مواقع موثوقة أو صفحات تتناول العمل السينمائي نفسه.
أما غياب أي مصدر واضح أو ظهور نتائج تشير إلى أنها صورة أثارت جدلًا بسبب خداع المستخدمين، فقد يكون مؤشرًا على أنها غير حقيقية.
3- التدقيق في النصوص المكتوبة
رغم التحسن الكبير في قدرات نماذج توليد الصور، لا تزال الكتابة داخل بعض الصور تمثل نقطة ضعف يمكن أن تكشف المحتوى المصطنع.
وقد تظهر الكلمات في صورة حروف غير مترابطة أو عبارات مشوهة وضبابية، خصوصًا عند وجود نصوص صغيرة أو كثيرة داخل المشهد.
ولهذا، فإن فحص اللافتات والملصقات والكتابات الموجودة في الخلفية قد يساعد على اكتشاف الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي.

