ما حكم زواج الأرملة بعد انتهاء العدة.. الإفتاء: جائز شرعًا ولا يخالف القيم
أكدت دار الإفتاء في ردها على سؤال سيدة قالت: "توفي زوجي منذ ستة أشهر، وانتهت عدتي الشرعية، وتقدم لخطبتي رجل مناسب، وأفكر في القبول بعد الاستخارة، إلا أنني مترددة بسبب الخوف من كلام الناس ونظرتهم إلى زواجي بعد وفاة زوجي بمدة قصيرة. فما الحكم الشرعي؟"
وقالت دار الإفتاء بأن زواج الأرملة بعد انتهاء عدتها الشرعية من وفاة زوجها جائز ومشروع باتفاق الفقهاء، ولا يتعارض مع القيم الدينية أو الأخلاقية، بل هو من الأمور التي أباحها الشرع واستحسنها.
وأكدت أن تقييد حق الأرملة في الزواج بعد انتهاء عدتها، أو ممارسة أي ضغوط نفسية عليها بدعوى الوفاء لزوجها المتوفى، يُعد نوعًا من العضل المنهي عنه شرعًا، ولا يجوز منعها من ممارسة حقها المشروع في الزواج إذا رغبت في ذلك.



