رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خطة لتركيب محطات بقدرة 1200 ميجاوات داخل 7020 مصنعًا ومنشأة صناعية

الصناعة
الصناعة

تسعى وزارة الصناعة إلى تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة داخل القطاع الصناعي، من خلال تنفيذ مشروعات جديدة تستهدف تركيب محطات طاقة شمسية بإجمالي قدرة تصل إلى 1200 ميجاوات داخل أكثر من 7020 مصنعًا ومنشأة صناعية، في خطوة تستهدف خفض تكاليف الإنتاج، وتقليل الضغط على الشبكة القومية للكهرباء، وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية.

وبحث المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مع تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، سبل تعزيز التعاون المشترك في تنفيذ مبادرة التحول إلى الطاقة الشمسية في القطاع الصناعي (SETI)، بحضور عدد من قيادات الوزارة، من بينهم حازم فهمي المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، والمهندس حسين الغزاوي مستشار الوزير لشؤون الطاقة، والدكتور أحمد مغاوري مساعد الوزير للتعاون الدولي.

مبادرة SETI تستهدف 20 منشأة صناعية بقدرة 200 ميجاوات

تناول الاجتماع آليات تنفيذ مبادرة SETI، التي ينفذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتهدف إلى تركيب أنظمة طاقة شمسية بقدرة إجمالية تبلغ 200 ميجاوات على أسطح نحو 20 منشأة صناعية مملوكة للدولة، من خلال نموذج منتج الطاقة المستقل، وبدعم من خط ائتمان تبلغ قيمته 150 مليون دولار.

وتهدف المبادرة إلى دعم الاعتماد على الطاقة المتجددة داخل القطاع الصناعي، وخفض استهلاك الكهرباء التقليدية، وتعزيز التنمية الصناعية المستدامة، بما يتوافق مع استراتيجية الدولة لزيادة مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة.

ويشارك في تنفيذ المبادرة عدد من الوزارات والجهات الحكومية، تشمل وزارات الصناعة، والكهرباء والطاقة المتجددة، والخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، والبيئة، والمالية، فيما يتولى مركز تحديث الصناعة إجراء الدراسات الفنية واختيار المنشآت المستهدفة وإعداد التصميمات الخاصة بمحطات الطاقة الشمسية.

خالد هاشم: الوزارة تدعم المبادرة وتستهدف خفض تكاليف الإنتاج

وأكد المهندس خالد هاشم أن وزارة الصناعة ترحب بمبادرة التحول إلى الطاقة الشمسية في القطاع الصناعي، وستوفر جميع أوجه الدعم اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان سرعة تنفيذها.

وأوضح أن نشر ثقافة استخدام الطاقة الشمسية داخل المصانع يمثل خطوة مهمة لخفض المصروفات التشغيلية وتحقيق وفورات اقتصادية كبيرة، بما يعزز قدرة المصانع المصرية على المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية.

وأشار الوزير إلى أهمية رفع الوعي لدى المنشآت الصناعية المستهدفة بمزايا الاعتماد على الطاقة الشمسية، سواء من حيث تقليل تكلفة الإنتاج أو تحسين كفاءة استهلاك الطاقة.

«شمس الصناعة» تستهدف 7000 مصنع بقدرة 1000 ميجاوات

وكشف وزير الصناعة أن الوزارة تتعاون أيضًا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تنفيذ مبادرة شمس الصناعة، التي تستهدف إنشاء محطات طاقة شمسية على أسطح نحو 7000 مصنع خلال عامين، بإجمالي قدرة إنتاجية تبلغ 1000 ميجاوات.

وأوضح أن الوزارة تنسق حاليًا مع وزارتي المالية والكهرباء والطاقة المتجددة للانتهاء من الاشتراطات الفنية والمالية الخاصة بالمبادرة، تمهيدًا لإطلاقها رسميًا.

وأكد أن المشروع يمثل أحد أكبر برامج التحول للطاقة النظيفة داخل القطاع الصناعي، حيث سيسهم في تقليل الضغط على الشبكة القومية للكهرباء، وتوفير احتياجات المصانع من الطاقة، وتعزيز استدامة الإنتاج.

توطين صناعة مستلزمات الطاقة الشمسية

وأشار خالد هاشم إلى أن التوسع في تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية لن ينعكس فقط على خفض استهلاك الكهرباء، وإنما سيدعم أيضًا توطين وتعميق الصناعات المغذية لمستلزمات محطات الطاقة الشمسية، مثل الهياكل المعدنية، والكابلات، وأنظمة التثبيت، ومكونات التشغيل، وهو ما يتوافق مع استراتيجية الوزارة لتعميق التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات.

وأضاف أن زيادة الطلب على هذه الصناعات ستفتح المجال أمام استثمارات جديدة، وتوفر فرص عمل، وترفع القيمة المضافة للصناعة المصرية.

الأمم المتحدة: المبادرة تدعم الصناعة الخضراء وتعزز التنافسية

من جانبها، أكدت تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، أن مبادرة SETI تمثل فرصة مهمة لتسريع التحول نحو الطاقة المتجددة داخل القطاع الصناعي، والإسهام في تحقيق أهداف مصر في مجالي التنمية المستدامة والعمل المناخي.

وأوضحت أن البرنامج يتطلع إلى مواصلة التعاون مع وزارة الصناعة والجهات الحكومية المختلفة لضمان نجاح المبادرة، والاستفادة من إمكاناتها في بناء قطاع صناعي أكثر خضرة واستدامة، بما يتكامل مع مبادرة شمس الصناعة التي تستهدف التوسع في استخدام الطاقة الشمسية داخل المصانع المصرية.

خطة لدعم الصناعة وخفض استهلاك الكهرباء

تعكس المبادرتان توجه الدولة نحو الاعتماد على الطاقة النظيفة في القطاع الصناعي، من خلال تقليل تكاليف التشغيل، وتخفيف الأحمال على الشبكة القومية للكهرباء، وزيادة قدرة المنتجات المصرية على المنافسة في الأسواق العالمية، خاصة في ظل تنامي الاهتمام الدولي بالتصنيع الأخضر وخفض الانبعاثات الكربونية، بما يدعم مستهدفات التنمية الصناعية المستدامة ورؤية مصر للتحول إلى الاقتصاد الأخضر.

الكلمات المفتاحية: وزارة الصناعة، الطاقة الشمسية، شمس الصناعة، مبادرة SETI، الطاقة المتجددة، المصانع في مصر، الصناعة المصرية، خالد هاشم، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، محطات الطاقة الشمسية، الاقتصاد الأخضر، خفض تكاليف الإنتاج.

تم نسخ الرابط