تطوير العشوائيات غيّر حياة 1.5 مليون مواطن
التنمية الحضرية: القضاء على المناطق غير الآمنة أكبر إنجازات ثورة 30 يونيو
أكد المهندس خالد صديق، رئيس صندوق التنمية الحضرية، أن القضاء على المناطق غير الآمنة يُعد أحد أبرز الإنجازات التي تحققت منذ ثورة 30 يونيو، مشيرًا إلى أن الدولة نجحت في إنهاء هذا الملف بالكامل، والانتقال إلى مرحلة تطوير المدن وتعظيم الاستفادة من الأراضي التي كانت تشغلها العشوائيات، بما يعكس رؤية الجمهورية الجديدة في تحقيق تنمية عمرانية مستدامة.
تفاصيل الخبر:
وأوضح خالد صديق، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن الدولة تمكنت من القضاء على جميع المناطق غير الآمنة التي بلغ عددها 357 منطقة، كانت تضم نحو 246 ألف أسرة، لافتًا إلى أن هذه المشروعات وفرت بيئة سكنية آمنة وحياة كريمة لأكثر من 1.5 مليون مواطن، في إطار خطة شاملة لتحسين جودة الحياة.
وأشار إلى أن استراتيجية صندوق التنمية الحضرية لم تعتمد فقط على إنشاء وحدات سكنية جديدة، وإنما ركزت أيضًا على بناء الإنسان وتغيير السلوكيات، من خلال تنفيذ برامج توعية للسكان، وإدارة المجتمعات العمرانية الجديدة، ومتابعة أوضاع المقيمين بها، بما يضمن الحفاظ على هذه المشروعات ومنع ظهور عشوائيات جديدة مستقبلاً.
وأضاف أن الصندوق وضع منظومة متكاملة لاستدامة المشروعات، تتضمن ضوابط واضحة لإدارة المجتمعات السكنية والحفاظ على المرافق والخدمات، بما يحقق الاستفادة القصوى من الاستثمارات التي ضختها الدولة في هذا الملف.
وأكد رئيس صندوق التنمية الحضرية أن الدولة انتقلت بعد الانتهاء من ملف المناطق غير الآمنة إلى مرحلة جديدة تستهدف تطوير المدن وإعادة استغلال الأراضي ذات المواقع المتميزة، موضحًا أن مناطق كانت تمثل بؤرًا عشوائية أصبحت اليوم مشروعات عمرانية وسياحية كبرى، مثل منطقة الفسطاط وسور مجرى العيون، التي يجري تطويرها لتصبح من أبرز المقاصد الحضارية والسياحية.
وشدد صديق على أن ما تحقق في ملف تطوير العشوائيات يجسد نجاح الدولة في تحويل التحديات إلى فرص تنموية حقيقية، مؤكدًا أن مشروعات التنمية الحضرية تمثل أحد أهم محاور بناء الجمهورية الجديدة، وتسهم في توفير بيئة حضارية متكاملة ترتقي بمستوى معيشة المواطنين وتعزز التنمية المستدامة.


