رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

جمال عبد الجواد: مذكرة التفاهم الأخيرة تعكس توجهًا أمريكيًا نحو تقليص الوجود في الشرق الأوسط

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

اعتبر الدكتور جمال عبد الجواد أن مذكرة التفاهم الأخيرة تمثل مؤشرًا واضحًا على توجه الولايات المتحدة نحو إعادة صياغة حضورها الاستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط، بما يشير إلى تقليص تدريجي لدورها ونفوذها في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.

مؤشرات على إعادة تموضع أمريكي

وخلال استضافته في برنامج المشهد مع الإعلامي نشأت الديهي على قناة Ten، أوضح عبد الجواد أن المذكرة تعكس ملامح تحول في السياسة الأمريكية، قد يُفهم منه تراجع تدريجي عن مستوى الالتزامات التقليدية التي ارتبطت بدور واشنطن في المنطقة على مدار سنوات طويلة.

وأشار إلى أن طبيعة الاتفاقات الجديدة تثير تساؤلات حول مدى استمرار الولايات المتحدة في الحفاظ على نفس مستوى الانخراط العسكري والسياسي في الشرق الأوسط.

قراءة في التحولات الاستراتيجية الأمريكية

وأضاف أن بعض بنود ومضامين المذكرة يمكن قراءتها باعتبارها جزءًا من عملية إعادة تقييم شاملة للوجود الأمريكي عالميًا، لافتًا إلى أن هذا التوجه قد يرتبط بسياسة تقليل الأعباء العسكرية والمالية وإعادة توزيع الأولويات الاستراتيجية.

وأوضح أن هذا التحول لا يمكن النظر إليه باعتباره خطوة عابرة، بل هو امتداد لتغيرات أوسع في الرؤية الأمريكية تجاه إدارة ملفات الأمن الدولي.

إعادة تنظيم الالتزامات العسكرية

وأكد عبد الجواد أن الولايات المتحدة تتجه نحو ما وصفه بإعادة تنظيم لآليات انتشار قواتها والتزاماتها العسكرية، بحيث تصبح أكثر مرونة وخضوعًا للتفاوض والمراجعة وفق المصالح المباشرة.

وأشار إلى أن هذا التحول يعكس تغيرًا في فلسفة التعامل مع مناطق الصراع، خاصة في ظل تصاعد التكلفة السياسية والاقتصادية للتدخلات الخارجية.

مرحلة جديدة في السياسة الأمريكية

واختتم المستشار بمركز الأهرام تصريحاته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة لم تعد مستعدة لتحمل نفس مستوى الأعباء التي ارتبطت بدورها التقليدي في الشرق الأوسط، معتبرًا أن ما يجري يمثل إعادة تموضع استراتيجية تهدف إلى تقليل الالتزامات العسكرية وتعزيز التركيز على أولويات أخرى في السياسة الدولية.

تم نسخ الرابط