أزمة التأشيرات تربك بعثة السنغال قبل مواجهة العراق الحاسمة بالمونديال
تلقى منتخب السنغال ضربة جديدة خارج الملعب قبل التوجه إلى كندا لخوض مباراته الأخيرة في دور المجموعات من كأس العالم 2026 أمام منتخب العراق، وذلك بسبب تعقيدات مرتبطة بإجراءات السفر والحصول على التأشيرات.
وأحدثت الأزمة حالة من الارتباك داخل البعثة السنغالية، خاصة أنها جاءت في توقيت حساس يتزامن مع التحضيرات النهائية للمواجهة المرتقبة.
غيابات داخل البعثة بسبب التأشيرات
كشفت تقارير إعلامية أن المصور الرسمي للمنتخب السنغالي ومدير المحتوى الرقمي لم يتمكنا من استكمال إجراءات الدخول إلى كندا، ما سيحرمهما من مرافقة المنتخب خلال المباراة المقبلة.
ولم تتوقف المشكلة عند هذا الحد، إذ امتدت لتشمل عددًا من أعضاء الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الذين اضطروا للبقاء في الولايات المتحدة بعد تعثر حصولهم على الوثائق اللازمة للسفر.
تحديات تنظيمية في البطولة
أعادت هذه الأزمة إلى الواجهة الحديث عن الصعوبات اللوجستية التي تواجه بعض المنتخبات المشاركة في النسخة الحالية من كأس العالم، خاصة مع إقامة البطولة في ثلاث دول مختلفة للمرة الأولى.
ويتطلب نظام البطولة الحالي تنقلات مستمرة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وهو ما يفرض تحديات إضافية تتعلق بإجراءات السفر والتأشيرات والتنظيم الإداري للبعثات.
مواجهة العراق تفرض التركيز
ورغم الظروف المحيطة بالبعثة، يواصل المنتخب السنغالي استعداداته لخوض مواجهة العراق ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة التاسعة.
ويدرك الجهاز الفني أهمية المباراة، حيث يسعى الفريق إلى إنهاء مشواره في دور المجموعات بصورة إيجابية وتحقيق نتيجة تعكس إمكاناته الفنية.
أمل في تجاوز الأزمة سريعًا
وتأمل البعثة السنغالية في طي صفحة المشكلات الإدارية والتركيز بشكل كامل على الجوانب الفنية خلال الساعات المقبلة، من أجل دخول المباراة بأفضل جاهزية ممكنة.
ويظل الهدف الأبرز لمنتخب "أسود التيرانجا" هو تقديم أداء قوي أمام العراق، وتجنب تأثير الأحداث الخارجية على تركيز اللاعبين داخل أرض الملعب.



