رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

صندوق ائتماني يحرس الملايين.. الابن الوحيد لنجم "ون دايركشن" الراحل ليام باين يرث ثروته بأمر قضائي

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

​حسمت محكمة لندن العليا التركة المالية المعقدة للنجم البريطاني الراحل ليام باين، عضو فرقة "ون دايركشن" (One Direction) الشهيرة، والذي غيبه الموت في حادثة سقوط مأساوية قبل نحو عامين؛ حيث قضت المحكمة بأن تؤول ثروته كاملة إلى ابنه الوحيد البالغ من العمر 8 سنوات.
​ووفقاً للوثائق الرسمية الخاصة بالميراث والتركات والتي كشفت عنها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن الطفل "بير" (Bear) هو الوريث الشرعي الوحيد لثروة أبيه التي قُدرت بنحو 21 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 27.8 مليون دولار أمريكي)، وذلك بعد أن رحل النجم الشاب فجأة دون أن يترك وصية رسمية تحدد قنوات توزيع ممتلكاته.
​تآكل تكتيكي في حجم الثروة وحراسة الأمومة
​أظهرت الدفاتر المالية المقدمة للمحكمة العليا أن حجم تركة المغني الراحل سجل تراجعاً طفيفاً؛ إذ قُدرت الثروة الحالية بأقل بنحو 2.3 مليون جنيه إسترليني (حوالي 3 ملايين دولار) عما كانت عليه خلال المراجعات المالية في مايو 2025، وهو تآكل يعزوه مراقبون إلى تسوية الالتزامات الضريبية، المصاريف القانونية، وإدارة العقارات المعلقة عقب الوفاة.
​وفي إطار التنظيم القانوني لإدارة هذه الملايين، كانت المحكمة قد عينت في وقت سابق من عام 2025 كلًا من:
​المغنية شيريل تويدي: والدة الطفل "بير" وشريكة باين السابقة (حيث لم يسبق لهما الزواج رسمياً).
​المحامي ريتشارد براي: كمديرين قانونيين ومنفذين معتمدين لممتلكات وأصول النجم الراحل.
​منعطف الـ 18 عاماً.. هندسة الصندوق الائتماني
​بموجب القرار القضائي الأحدث الصادر عن محكمة لندن، جرى منح المديرين وثيقة قانونية تتيح لهما تفعيل الصلاحيات المالية؛ حيث يُسمح حالياً باستقطاع أجزاء محددة من هذا المبلغ والإنفاق منها مباشرة على متطلبات الطفل ونفقته المعيشية والتعليمية تحت إشراف رقابي.
​أما الكتلة المالية الأكبر من الثروة، فسوف يتم تجميدها وتحويلها بالكامل إلى "صندوق ائتماني مخفي" (Trust Fund) يحظر المساس بأصوله الاستثمارية، على أن ترفع الحراسة عنه ويتم تسليم الصكوك المالية كاملة للابن بمجرد بلوغه سن الرشد القانوني عند الثامنة عشرة.
​خلفية المأساة التي هزت عالم الموسيقى
​تعود فصول المأساة التي صدمت ملايين المعجبين حول العالم إلى أكتوبر من عام 2024، حينما لقى ليام باين حتفه إثر سقوطه المفاجئ من شرفة غرفته بالطابق الثالث بأحد الفنادق الفاخرة في منطقة "باليرمو" بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.
​وأثبتت تقارير الطب الشرعي حينها أن الوفاة نجمت عن إصابات قاتلة وكسر في قاعدة الجمجمة جراء الارتطام بالأرض، وسط مؤشرات قوية أكدت أن النجم الشاب كان يمر باضطرابات نفسية حادة وكان تحت تأثير الكحول والمواد المخدرة لحظة السقوط، لتطوى بذلك صفحة أحد أبرز أصوات جيل "البوب" الحديث، وتبدأ فصول تأمين مستقبل طفله الصغير.

تم نسخ الرابط