رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الشيوخ يناقش ملف "صناعة المستقبل": تحرك برلماني لإنشاء أول مدينة سينمائية عالمية

النائب أحمد خالد
النائب أحمد خالد

تستعد لجنة الثقافة والسياحة والآثار بمجلس الشيوخ، غدا الإثنين ، لمناقشة مقترح برلماني استراتيجي يستهدف إحداث نقلة نوعية في صناعة السينما ، من خلال إنشاء مدينة سينمائية عالمية متكاملة في مدينة أسوان. ويأتي هذا المشروع بموجب اقتراح برغبة مقدم من النائب أحمد خالد ممدوح، عضو مجلس الشيوخ عن حزب المؤتمر وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، كخطوة جادة لإعادة تموضع مصر على خريطة التصوير السينمائي العالمي، واستغلال المقومات الطبيعية والتاريخية الفريدة التي تميز الجنوب المصري.

صفر تكلفة على موازنة الدولة: مشروع استثماري ذاتي التمويل بنظام الأسهم وعوائد مستدامة


آلية مبتكرة للتمويل تضمن إنشاء المدينة دون تحميل الخزانة العامة أية أعباء

 

يكتسب المقترح الذي يتبناه النائب أحمد خالد ممدوح أهمية قصوى لكونه يعتمد على دراسة جدوى دقيقة تؤكد أن المشروع لن يُكلف الموازنة العامة للدولة أية أعباء مالية.. والمدينة تعتبر هئية  في تكوينها تتبع مجلس الوزراء وتدار بقانون خاص ممثل فيها كافة الأطراف المعنية بتفاصيل الموضوع،  تطرح مباشر للقطاع الخاص.

 

وتعتمد الرؤية الاقتصادية للمدينة على مفهوم "الأصول التراكمية المستدامة" (Assets)، حيث تلتزم شركات الإنتاج والاستوديوهات العالمية التي تفد للتصوير بترك كافة الورش، الديكورات، والإنشاءات التي تؤسسها لخدمة أعمالها السينمائية في مكانها عقب انتهاء التصوير، مما يساهم في بناء وتطوير البنية التحتية للمدينة وتوسيع طاقتها الاستيعابية بشكل مستمر وتلقائي.


أسوان تقود قاطرة التنمية في الجنوب: تكامل اقتصادي يجمع السينما والسياحة والطيران

 

تحفيز اقتصاديات الصعيد عبر نافذة الفن السابع وتنشيط القطاعات الخدمية

 

ويمثل اختيار أسوان لتشييد هذا الصرح السينمائي بعداً تنموياً واقتصادياً بالغ الأهمية لجنوب مصر حيث سيعمل المشروع على خدمة اقتصاديات متكاملة ومترابطة بشكل مباشر مع قطاع التصوير السينمائي.. ومن المتوقع أن يضخ المشروع دماءً جديدة في شرايين قطاعات السياحة، والنقل، والطيران، فضلاً عن رفع نسب الإشغال بالفنادق والمناطق السياحية والأثرية بالمنطقة.


وتسعى هذه الرؤية التي يطرحها نائب التنسيقية وحزب المؤتمر إلى استغلال الطقس المتميز والمناظر الطبيعية الخلابة لأسوان لجعل الجنوب المصري مركزاً جاذباً ومفضلاً لشركات الإنتاج الدولية، مما يحول صناعة السينما إلى محرك رئيسي من محركات التنمية الشاملة والمستدامة لأهالي الصعيد.


صراع المليارات: مصر تتحدى "ورزازات" المغربية وتستهدف الصدارة في سوق التصوير العالمي

 

دراسة مقارنة تكشف الفجوة الاستثمارية ومصر تسعى لاقتناص حصتها العادلة

 

ويستند المقترح البرلماني إلى دراسة مقارنة بين واقع التصوير الأجنبي في مصر وما حققته تجارب إقليمية ناجحة مثل مدينة "ورزازات" السينمائية في المغرب... ورغم أن مصر تستقبل بالفعل وفوداً للتصوير السينمائي الأجنبي، إلا أن الحصيلة الإجمالية خلال السنوات الثلاث الماضية لم تتجاوز عشرات الأفلام، في حين استطاعت مدينة "ورزازات" وحدها جذب عوائد ضخمة ومستهدفة للنمو المستمر في هذا القطاع.


وتكشف الأرقام المقارنة أن قطاع التصوير السينمائي العالمي يمثل كنزاً اقتصادياً غير مستغل بالشكل الأمثل محلياً، وهو ما تسعى المدينة الجديدة لاقتناصه، لتصبح بمثابة الرافد الأقوى والأكبر لتوفير وتدفق العملة الأجنبية والدولارية لصالح الدولة المصرية، وبما يملك من مقومات قد تفوق في المستقبل عوائد ممرات مائية واستراتيجية رئيسية كقناة السويس.

 

أكاديمية صناعة السينما والخدع البصرية: ميزة تنافسية مصرية لبناء الكوادر البشرية

 

تأهيل الكفاءات المحلية وتأسيس جيل جديد يقود تقنيات التصوير الحديثة والمعارك

 


وتتميز الرؤية المصرية للمدينة السينمائية بأسوان، والتي يتقدم بها النائب أحمد خالد ممدوح، بإضافة نوعية فريدة تتفوق بها على التجارب الإقليمية، وتتمثل في تأسيس "أكاديمية متخصصة للتدريب الفني والسينمائي" داخل المدينة.

 

وتهدف الأكاديمية إلى الاستفادة المباشرة من البروتوكولات والتعاقدات مع جهات الإنتاج العالمية لنقل الخبرات وتدريب الكوادر البشرية المحلية.


وستركز الأكاديمية على مجالات الدعم التقني المعقدة مثل الخدع البصرية، الخدع السينمائية، وتصميم وتنفيذ المعارك الحركية، بما يضمن إعداد وتأهيل كادر مصري شاب ومدرب على أحدث التقنيات العالمية في التصوير خلال السنوات القليلة القادمة، ليصبح لدينا جيش من الفنيين والمبدعين القادرين على قيادة قاطرة السينما الحديثة.


وفي سياق متصل، تشهد الجلسة ذاتها تنويهاً حول مقترح آخر مقدم من النائب أحمد خالد ممدوح، لإنشاء مركز قطاع لوزارة الثقافة في القاهرة الجديدة، تلبيةً للاحتياجات الثقافية والأنشطة الإبداعية لسكانه الذين يتخطون حاجز المليون نسمة حالياً، بما يضمن وصول الخدمات الثقافية والدعم الفني لكافة المواطنين في المجتمعات العمرانية الجديدة.

تم نسخ الرابط