رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بوما تحت النار.. تمزق القمصان يثير الجدل في كأس العالم 2026

تمزق القمصان في كأس
تمزق القمصان في كأس العالم

تعرضت شركة "بوما" الألمانية للملابس الرياضية لموجة واسعة من الانتقادات والسخرية خلال منافسات كأس العالم 2026، بسبب تكرار حالات تمزق قمصان المنتخبات التي ترعاها في البطولة.

وشهدت مباريات المونديال عدداً من الوقائع التي أظهرت سهولة تمزق القمصان خلال الالتحامات العادية بين اللاعبين، ما أثار تساؤلات حول جودة المنتجات المستخدمة في أكبر حدث كروي عالمي.

وكان من أبرز الحالات تمزق قميص المهاجم المصري مصطفى "زيكو" خلال مواجهة بلجيكا، إضافة إلى تمزق قميص المغربي نائل العيناوي أمام اسكتلندا، إلى جانب حالات مشابهة للاعبين من منتخبي التشيك وباراجواي.

وفي المقابل، لم تشهد قمصان الشركات المنافسة مثل أديداس ونايكي مشكلات مماثلة خلال البطولة، وهو ما زاد من حجم الانتقادات الموجهة إلى الشركة الألمانية.

وقبل انطلاق كأس العالم، كانت "بوما" قد أعلنت اعتماد تقنية "Ultraweave" في تصميم قمصانها الجديدة، مؤكدة أنها توفر خفة أكبر وراحة أفضل للاعبين أثناء المباريات.

إلا أن تكرار حوادث التمزق دفع العديد من المتابعين إلى الاعتقاد بأن السعي وراء تقليل الوزن وتحسين الراحة جاء على حساب متانة القمصان وقدرتها على تحمل الالتحامات القوية داخل الملعب.

ويرى مراقبون أن الأزمة قد تؤثر سلباً على الصورة التسويقية للشركة في واحدة من أهم المنصات الرياضية العالمية، خاصة في ظل المنافسة الشرسة مع أديداس ونايكي على عقود رعاية المنتخبات والفرق الكبرى.

وليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيها "بوما" مثل هذه الانتقادات، إذ سبق أن تعرضت لموقف مشابه خلال بطولة أمم أوروبا 2016، عندما تمزقت عدة قمصان لمنتخب سويسرا في مباراته الشهيرة أمام فرنسا.

وفي ذلك الوقت، اعترفت الشركة بوجود مشكلة تصنيع محدودة في بعض القمصان، بعد انتقادات علنية من النجم السويسري شيردان شاكيري.

ومع استمرار البطولة، تترقب الجماهير ما إذا كانت "بوما" ستصدر توضيحاً رسمياً بشأن الأزمة الحالية، أو تتخذ إجراءات عاجلة لمعالجة المشكلة التي تحولت إلى واحدة من أكثر القصص تداولاً في مونديال 2026.

تم نسخ الرابط