فعاليات للأطفال بالفيوم والبحيرة تجمع بين حفظ القرآن الكريم ودروس الهجرة النبوية
تنوعت فعاليات النشاط الصيفي للطفل بعدد من مساجد وزارة الأوقاف، حيث جمعت بين تعليم القرآن الكريم وتفسيره، وغرس القيم الإيمانية والتربوية المستمدة من السيرة النبوية العطرة، بما يسهم في بناء وعي الأطفال وتنمية معارفهم الدينية.
ففي مسجد دارماد الشرقي بمديرية أوقاف الفيوم، قدمت الواعظة آمال حسني قرني مقرأة قرآنية للأطفال تضمنت حفظ وتفسير سورتي قريش والماعون، مع بيان ما تحمله الآيات من معانٍ تربوية تدعو إلى شكر نعم الله تعالى، والتحلي بقيم الرحمة والتكافل والإحسان إلى الآخرين.
وفي مسجد الفتح التابع لإدارة أوقاف إيتاي البارود أول بمديرية أوقاف البحيرة، خصصت الواعظة هناء حمادة فعاليات النشاط الصيفي للحديث عن الهجرة النبوية الشريفة، حيث تعرف الأطفال على أحداث الرحلة المباركة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، وما صاحبها من مواقف جسدت معاني الإيمان والثبات وحسن التخطيط.
كما تناول اللقاء قصة اختباء النبي ﷺ وصاحبه أبي بكر الصديق رضي الله عنه في غار ثور، وموقف سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين نام في فراش النبي ﷺ وفاءً وتضحية، إلى جانب دوره في رد الأمانات إلى أصحابها، تأكيدًا لقيمة الأمانة التي عُرف بها رسول الله ﷺ قبل البعثة وبعدها.
وتعرف الأطفال كذلك على مشاهد استقبال الأنصار للنبي ﷺ وصاحبه في المدينة المنورة، وما جسدوه من معاني المحبة والإيثار والأخوة، كما شاركوا في ترديد أنشودة «طلع البدر علينا» في أجواء تربوية أدخلت البهجة إلى نفوسهم وربطتهم بأحداث السيرة النبوية.
واشتملت الفعالية أيضًا على التعريف بأسماء الشهور العربية والهجرية، وربطها بذكرى الهجرة النبوية وأهمية التقويم الهجري في تاريخ الأمة الإسلامية.