رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وصول أولى قوات الاستقرار الدولية إلى إسرائيل تمهيدًا لنشرها في غزة

غزة
غزة

كشفت مصادر أمنية إسرائيلية عن وصول الدفعة الأولى من قوات الاستقرار الدولية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة -إسرائيل، في إطار الاستعدادات لنشرها داخل قطاع غزة ضمن ما يُعرف بـ"خطة السلام الدولية" التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وصول قوات دولية لفلسطين المحتلة

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي رفيع، أن عناصر من القوة الدولية وصلت بالفعل إلى إسرائيل، على أن تتبعها خلال الفترة المقبلة أعداد إضافية من القوات التي ستنتشر في المنطقة العازلة بين مواقع الجيش الإسرائيلي والمناطق المقرر نقل إدارتها إلى لجنة فلسطينية في قطاع غزة.
وأوضح المسؤول أن مجلس السلام الدولي يعمل حاليًا على إنشاء مركز لوجستي في الجانب الإسرائيلي من معبر كرم أبو سالم، ليكون نقطة عبور رئيسية لقوات الأمن الدولية، بالإضافة إلى دوره في دعم جهود إعادة إعمار القطاع.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى شهدت وصول وفود عسكرية تضم ضباطًا من أربع دول، فيما تتواصل المباحثات مع أربع دول أخرى للمشاركة في المهمة الدولية المرتقبة.

تعليق المساهمة الاندونيسية 

وأضاف أن إندونيسيا، التي كانت تعتزم المساهمة بقوات ضمن القوة الدولية، علّقت مشاركتها مؤقتًا عقب اندلاع الحرب مع إيران، إلا أنها تدرس حاليًا إمكانية العودة إلى المشروع.
وأكد المسؤول أن وصول الطلائع العسكرية يبدد الشكوك التي أثيرت سابقًا بشأن وجود عقبات مالية أو قانونية أمام تنفيذ الخطة، مشددًا على أن الترتيبات الخاصة بالقوة الدولية تمضي قدمًا.
وقال: "بدأت القوات الأجنبية بالوصول إلى إسرائيل بأعداد محدودة، وقد وصلت بالفعل عناصر من كوسوفو، ومن المتوقع انضمام قوات من دول أخرى خلال الفترة المقبلة".
ولفت إلى أن المركز اللوجستي الجاري إنشاؤه في كرم أبو سالم لن يكون مقرًا دائمًا للقوات الدولية، بل محطة انتقالية قبل انتشارها داخل قطاع غزة.
وفي ما يتعلق بالجهود السياسية، أوضح المسؤول أن اتصالات غير مباشرة لا تزال جارية مع حركة حماس عبر الوسطاء، مشيرًا إلى اجتماعات عُقدت مؤخرًا في القاهرة لبحث تطورات المرحلة المقبلة، مع استمرار الاستعدادات الميدانية بغض النظر عن نتائج تلك المباحثات.
وأضاف أن القوات الأمريكية ستبقى متمركزة في المنشأة اللوجستية الواقعة على الجانب الإسرائيلي من معبر كرم أبو سالم، ولن تشارك في الانتشار داخل القواعد التي ستنشئها قوات الاستقرار الدولية داخل غزة.
وأشار إلى أن الخطة تتضمن بالتوازي مع انتشار القوات الدولية، إطلاق برنامج لتدريب عناصر الشرطة الفلسطينية، يستهدف إعداد نحو 20 ألف شرطي فلسطيني من خارج حركة حماس، بهدف تولي المهام الأمنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التحركات في إطار جهود دولية تهدف إلى رسم ملامح مرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة، عبر ترتيبات أمنية وإدارية جديدة، إلى جانب دعم مشاريع إعادة الإعمار واستعادة الخدمات الأساسية للسكان.

تم نسخ الرابط