دون التخلي عن أطعمتك المفضلة.. 5 خطوات ذكية لتقليل السكر في وجبة العشاء
لا يقتصر تقليل استهلاك السكر على الابتعاد عن الحلويات فقط، فهناك العديد من الأطعمة والمكونات، التي تحتوي على سكريات مضافة دون أن ننتبه إليها، خاصة خلال وجبة العشاء، وتؤكد نصائح خبراء التغذية أن بعض التعديلات البسيطة في اختيار المكونات، يمكن أن تساعد على خفض كمية السكر المتناولة، وتحسين الشعور بالشبع، دون التأثير على مذاق الطعام أو الشعور بالحرمان.
تحضير الصلصات في المنزل

تحتوي كثير من الصلصات الجاهزة والتوابل، الشائعة على كميات من السكر المضاف، حتى وإن لم يكن مذاقها حلوا بشكل واضح، لذلك ينصح بإعداد الصلصات منزليا باستخدام مكونات طبيعية، مثل زيت الزيتون والأعشاب والتوابل، أو الاعتماد على بدائل أقل احتواء على السكر، مثل الخردل وعصير الليمون وخل البلسميك.
احذر من المنتجات قليلة الدسم
رغم انتشار المنتجات قليلة الدسم باعتبارها خيارا صحيا، فإن بعضها يحتوي على نسب مرتفعة من السكر لتحسين الطعم، ولهذا من المهم قراءة المعلومات الغذائية بعناية قبل الشراء، وعدم الاكتفاء بالاعتماد على العبارات التسويقية الموجودة على العبوة.
اختر الأطعمة الطازجة والكاملة
يفضل أن تعتمد وجبة العشاء على الخضراوات، والفواكه والبروتينات الصحية والحبوب الكاملة والدهون المفيدة، فالأطعمة الطازجة عادة ما تكون أقل احتواء على السكريات المضافة، مقارنة بالمنتجات المصنعة والمعلبة، التي تخضع لمراحل معالجة متعددة.
أضف المزيد من البروتين إلى طبقك
يساعد البروتين على تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يقلل الرغبة في تناول الحلويات، أو الوجبات الخفيفة الغنية بالسكر بعد العشاء، ويمكن الحصول عليه من مصادر متنوعة، مثل الدجاج والأسماك والبيض والمكسرات ومنتجات الألبان.
استبدل المشروبات المحلاة بالماء
تعد المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والعصائر المحلاة، من أبرز مصادر السكر المضاف، لذلك فإن اختيار الماء أو الماء الفوار، مع إمكانية إضافة شرائح الليمون أو بعض الأعشاب العطرية لتحسين النكهة، يعد خطوة فعالة لتقليل استهلاك السكر اليومي.



