“من الغربية إلى العالم”.. “ناروبين” منتج مصري ينافس المستورد ويصل للأسواق العالمية
في إطار توجه الدولة نحو دعم الصناعة الوطنية وتعميق التصنيع المحلي وزيادة معدلات التصدير، برزت شركة النصر لمنتجات الكاوتشوك “ناروبين” بمحافظة الغربية كنموذج للصناعة المصرية القادرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية، بمنتجات تعتمد على أيدٍ عاملة مصرية وبنسب تصنيع محلي مرتفعة.
وخلال جولة ميدانية، تفقد اللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية شركة النصر لمنتجات الكاوتشوك بمدينة طنطا، للوقوف على حجم الإنتاج ومراحل التصنيع داخل المصنع، وذلك في إطار متابعة الدولة للمصانع الوطنية ودعم خططها التوسعية.
وتُعد الشركة إحدى القواعد الصناعية المتخصصة في صناعة منتجات الكاوتشوك، حيث تضم نحو 350 عاملًا، وتعمل من خلال 7 خطوط إنتاج متنوعة، بما يتيح تلبية احتياجات السوق المحلي في عدد كبير من التطبيقات الصناعية، إلى جانب تصدير نحو 30% من الإنتاج إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.
صناعة مصرية تعبر للأسواق العالمية بأيدٍ مصرية 100٪
واستمع المحافظ إلى شرح تفصيلي حول منظومة العمل داخل المصنع، الذي يعتمد على تقنيات إنتاج حديثة ومعايير جودة متقدمة، بالتعاون مع خبرات وشركات متخصصة، ما ساهم في تعزيز القدرة التنافسية لمنتجاته في مواجهة المنتجات المستوردة.
وتغطي منتجات الشركة قطاعات صناعية متعددة، من بينها السيارات، والصناعات الكيماوية، والزراعة، والنقل والمواصلات، والغزل والنسيج، والتشييد والبناء، إضافة إلى الصناعات البترولية والهندسية والغذائية، بما يعكس تنوع الاستخدامات الصناعية لمنتجاتها.

كما شملت الجولة تفقد عدد من الأقسام الإنتاجية داخل المصنع، من بينها الخلط، والمعمل، والجودة، والضغط المتوسط والعالي، والخراطيم، واللاتكس، والبروفيلات، والبطاريات، وأعمال العزل والتبطين، حيث تابع المحافظ مراحل تصنيع منتجات مختلفة تشمل الخراطيم، ودواسات السيارات، وعلب البطاريات، والقفازات اللاتكس، ومنتجات العزل الصناعي.
وأكد محافظ الغربية خلال الزيارة أن دعم القطاع الصناعي يمثل أولوية أساسية للدولة، باعتباره أحد أهم محركات النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل، مشيرًا إلى حرص المحافظة على تهيئة المناخ المناسب للمصانع الجادة، وتقديم التيسيرات اللازمة لتعزيز الإنتاج وزيادة معدلات التصدير.
ويأتي هذا في إطار توجه عام للدولة نحو دعم الصناعات الوطنية، وتعزيز الاعتماد على المنتج المحلي، وتوسيع قاعدة الإنتاج الصناعي، بما يسهم في تقليل الواردات وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على المنافسة إقليميًا ودوليًا.



