رسالة أمريكية لافتة بشأن إيران.. اتفاق نووي يقترب رغم التحفظات الإسرائيلية
أكدت الإدارة الأمريكية تمسكها بخيار التوصل إلى اتفاق طويل الأمد مع إيران بشأن برنامجها النووي، مشددة على أن هذا المسار يأتي في صميم المصالح الاستراتيجية لواشنطن، حتى في حال وجود تباين في وجهات النظر مع حلفائها.
وقال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة تواصل العمل للوصول إلى تسوية مستدامة للملف النووي الإيراني، موضحًا أن الهدف الرئيسي للإدارة الأمريكية يتمثل في منع طهران من امتلاك سلاح نووي، باعتباره أولوية أمنية تتقدم على أي اعتبارات أخرى.
وأشار فانس إلى أن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية تقوم على مجموعة واسعة من المصالح المشتركة، لكنه أقر في الوقت نفسه بوجود ملفات قد تختلف فيها حسابات الطرفين، مؤكدًا أن واشنطن تتخذ قراراتها انطلاقًا من رؤيتها لمصالحها القومية.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية أمضت الأشهر الماضية في تهيئة الظروف المناسبة لدفع المسار الدبلوماسي إلى الأمام، معربًا عن ثقته في إمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن معالجة الملف النووي الإيراني على المدى الطويل.
وتزامنت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي مع تأكيدات أطلقها الرئيس دونالد ترامب، الذي أشار إلى أن المفاوضات الجارية مع إيران دخلت مرحلة متقدمة، لافتًا إلى أن الجهود الدبلوماسية تقترب من تحقيق نتائج إيجابية.
وتعكس هذه التصريحات توجهًا أمريكيًا واضحًا نحو إعطاء أولوية للحلول السياسية والدبلوماسية في التعامل مع الملف الإيراني، وسط ترقب دولي لما قد تسفر عنه المفاوضات خلال الفترة المقبلة.



