أوكرانيا تعلن موافقة الاتحاد الأوروبي على بدء مفاوضات الانضمام.. والمجر تضع شروطاً جديدة
أعلنت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو أن جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وافقت على إطلاق الجولة الأولى من مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا إلى الاتحاد، في خطوة وصفتها بأنها تمثل تقدماً مهماً على طريق الاندماج الأوروبي.
مفاوضات ضم أوكرانيا للاتحاد الأوروبي
وقالت سفيريدينكو، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الدول الأعضاء منحت الضوء الأخضر لبدء المرحلة الأولى من مفاوضات الانضمام مع أوكرانيا ومولدوفا، مؤكدة أن بلادها أصبحت أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق هدفها الاستراتيجي بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وأضافت: «إنها أخبار ممتازة.. جميع دول الاتحاد الأوروبي وافقت على بدء الجولة الأولى من مفاوضات الانضمام، ما يعني أننا اقتربنا خطوة جديدة من عضوية التكتل الأوروبي».
وكانت المجر قد عرقلت في وقت سابق انطلاق المفاوضات الرسمية الخاصة بعضوية أوكرانيا، إلا أن الموقف المجري شهد تغيراً خلال الفترة الأخيرة، ما فتح الباب أمام بروكسل لمناقشة إزالة العقبات التي كانت تعترض بدء العملية التفاوضية.
الهند مستعدة لدعم المفاوضات
وفي هذا السياق، أعلن رئيس الوزراء المجري الجديد بيتر ماجيار أن بلاده مستعدة لدعم مفاوضات انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، شريطة التزام كييف بخطة واضحة لاستعادة وضمان حقوق الأقلية المجرية في منطقة ترانسكارباتيا الواقعة غرب أوكرانيا.
ورغم ذلك، شدد ماجيار على أن حكومته لا تؤيد تسريع إجراءات انضمام أي دولة إلى الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك أوكرانيا، مؤكداً أن كييف يجب أن تمر بالمراحل نفسها والمعايير ذاتها التي خضعت لها دول غرب البلقان المرشحة للعضوية.
وتعود جذور هذا المسار إلى يونيو 2022، عندما منح الاتحاد الأوروبي أوكرانيا ومولدوفا صفة الدول المرشحة للانضمام، في خطوة اعتُبرت آنذاك دعماً سياسياً قوياً للبلدين في ظل التوترات المتصاعدة مع روسيا.
وكان عدد من المسؤولين الأوروبيين قد أقروا في مناسبات سابقة بأن منح أوكرانيا ومولدوفا صفة الدولة المرشحة حمل بعداً سياسياً ورمزياً مهماً، إلى جانب كونه رسالة دعم لكييف وكيشيناو في مواجهة الضغوط الروسية، مع التأكيد في الوقت نفسه أن الحصول على العضوية الكاملة يتطلب استيفاء مجموعة واسعة من الشروط والإصلاحات السياسية والاقتصادية والقانونية.



