رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خلال يونيو.. النقل تستعد لتشغيل المرحلة الثانية من مونوريل شرق النيل

المونوريل
المونوريل

تستعد وزارة النقل خلال شهر يونيو الجاري لتشغيل المرحلة الثانية من مشروع مونوريل شرق النيل، وذلك في إطار خطة الدولة لتطوير منظومة النقل الجماعي الذكي وتوفير وسائل مواصلات حديثة وآمنة تخدم المواطنين في مختلف أنحاء القاهرة الكبرى، وبعد أيام قليلة من بدء تشغيل المرحلة الأولى من المشروع أمام الجمهور.

ويأتي تنفيذ مشروع مونوريل شرق النيل ضمن مشروعات البنية التحتية الكبرى التي تنفذها الدولة بهدف دعم منظومة النقل المستدام، وتقليل الازدحام المروري، وتوفير وسيلة نقل عصرية تعتمد على أحدث التقنيات الصديقة للبيئة، بما يواكب التوسع العمراني المتسارع الذي تشهده العاصمة والمدن الجديدة.

ووفقًا لما أعلنته وزارة النقل، تمتد المرحلة الثانية من مشروع مونوريل شرق النيل من مدينة نصر وصولًا إلى منطقة المشير طنطاوي، مرورًا بعدد من المناطق الحيوية ذات الكثافات السكانية المرتفعة والحركة اليومية الكثيفة، وهو ما يعزز من أهمية المشروع في خدمة شرائح واسعة من المواطنين، خاصة العاملين والطلاب والمترددين على المناطق الخدمية والتجارية.

وتضم المرحلة الثانية ست محطات رئيسية هي: محطة استاد القاهرة، ومحطة هشام بركات، ومحطة جامعة الأزهر، ومحطة الحي السابع، ومحطة المشير أحمد إسماعيل، ومحطة جيهان السادات. وتُعد هذه المحطات نقاط ربط مهمة داخل شبكة النقل الحديثة، نظرًا لارتباطها بمناطق استراتيجية ومحاور مرورية رئيسية تسهل الوصول إلى مختلف أحياء القاهرة الجديدة ومدينة نصر.

وتبرز محطة استاد القاهرة كإحدى المحطات المهمة في هذه المرحلة، نظرًا لموقعها الحيوي بالقرب من استاد القاهرة الدولي والمنشآت الرياضية الكبرى، فضلًا عن ارتباطها بعدد من الطرق والمحاور الرئيسية التي تخدم حركة التنقل داخل مدينة نصر والمناطق المجاورة، مما يجعلها نقطة جذب رئيسية للركاب.

ومن المتوقع أن يسهم تشغيل المرحلة الثانية من المشروع في تحسين انسيابية الحركة المرورية داخل القاهرة الكبرى، وتقليل زمن الرحلات اليومية، وتوفير وسيلة نقل جماعي أكثر كفاءة وانتظامًا، بما يخفف من الضغط على الطرق التقليدية ويعزز من جودة خدمات النقل العام.

ويُعد مشروع مونوريل شرق النيل أحد المشروعات القومية الحديثة التي تعتمد على تكنولوجيا متقدمة في التشغيل الكهربائي، بما يجعله من وسائل النقل النظيفة التي تقلل من الانبعاثات الضارة، وتدعم توجه الدولة نحو التحول إلى منظومة نقل مستدامة وصديقة للبيئة.

كما يساهم المشروع في تحقيق التكامل مع وسائل النقل الأخرى مثل مترو الأنفاق والقطار الكهربائي الخفيف، بما يخلق شبكة نقل متكاملة تخدم مختلف مناطق القاهرة الكبرى، وتوفر بدائل متعددة أمام المواطنين، بما يتناسب مع احتياجاتهم اليومية.

وتؤكد وزارة النقل أن هذا المشروع يمثل نقلة نوعية في مجال النقل الحضري، ويعكس توجه الدولة نحو تطوير خدمات النقل الجماعي بما يتماشى مع المعايير العالمية الحديثة، ويخدم أهداف التنمية العمرانية والاقتصادية في آن واحد.

تم نسخ الرابط