رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الجيش السوداني يعلن إحباط هجوم جديد لـ"الدعم السريع" في النيل الأزرق

الجيش السوداني
الجيش السوداني

كشف الجيش السوداني، عن تصديه لهجوم شنته قوات الدعم السريع بالتعاون مع “الحركة الشعبية – شمال” على منطقة “محطة أمورا” بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، مؤكدًا أن قواته تمكنت من السيطرة على الموقف بالكامل وإفشال الهجوم.

الجيش السوداني يعلن إحباط هجوم جديد للدعم السريع

وأوضح الجيش، في بيان رسمي، أن قوات اللواء 13 التابعة للفرقة الرابعة مشاة نجحت في التصدي للقوة المهاجمة داخل محافظة قيسان القريبة من الحدود الإثيوبية، مشيرًا إلى تدمير القوة المهاجمة والاستيلاء على أربع مركبات قتالية بحالة تشغيل جيدة.

الجيش: المهاجمون تكبدوا خسائر كبيرة

وفي بيان منفصل، أكدت الفرقة الرابعة مشاة أن القوات السودانية تمكنت من سحق الهجوم الذي نفذته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال، موضحة أن الاشتباكات أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف المهاجمين سواء في الأرواح أو المعدات العسكرية، بينما انسحبت العناصر المتبقية من موقع المعركة تاركة خلفها آليات قتالية.

ولم تصدر قوات الدعم السريع أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن ما أعلنه الجيش السوداني حول التطورات الأخيرة في ولاية النيل الأزرق.

اشتباكات متواصلة في النيل الأزرق

جاء هذا الهجوم بعد يوم واحد فقط من إعلان الجيش السوداني إحباط هجوم آخر استهدف منطقة بركة بالولاية نفسها، في ظل تصاعد العمليات العسكرية خلال الأشهر الماضية بين الجيش وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال، الأمر الذي تسبب في نزوح أعداد كبيرة من المدنيين.

ويواصل الجيش السوداني تنفيذ عملياته العسكرية في المناطق الحدودية المتاخمة لإثيوبيا، بعدما أعلن مؤخرًا فرض سيطرته على عدد من المناطق المهمة، من بينها “كرن كرن” و"دوكان"، عقب معارك مع قوات الدعم السريع والقوات المتحالفة معها.

الحرب في السودان

وتشهد السودان منذ أبريل 2023 حربًا واسعة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بعد تصاعد الخلافات بين قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، وقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو، بشأن ترتيبات المرحلة الانتقالية ومستقبل دمج قوات الدعم السريع داخل القوات المسلحة.

وتفاقمت الأزمة عقب توقيع الاتفاق الإطاري الخاص بالفترة الانتقالية، حيث اتهم دقلو الجيش بالسعي للاستمرار في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع تمردًا مسلحًا ضد الدولة.

وخلفت الحرب المستمرة آلاف القتلى والمصابين، كما أدت إلى نزوح ما يقرب من 13 مليون شخص داخل السودان وخارجه، وسط تحذيرات أممية وأفريقية من تفاقم الأزمة الإنسانية التي تُعد من بين الأسوأ عالميًا، في وقت لم تنجح فيه الجهود الإقليمية والدولية حتى الآن في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

تم نسخ الرابط