رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تراجع مفاجئ في شعبية الساعات الذكية.. لماذا يعود البعض إلى التقليدية؟

الساعات الذكية
الساعات الذكية

رغم الانتشار الواسع الذي حققته الساعات الذكية خلال السنوات الأخيرة، وعلى رأسها ساعات "أبل ووتش"، فإن اتجاهًا معاكسًا بدأ في الظهور مؤخرًا، إذ يتجه عدد متزايد من المستخدمين إلى التخلي عنها والعودة مجددًا إلى الساعات التقليدية، مدفوعين باعتبارات تتعلق بالراحة النفسية، والمظهر، وطبيعة الاستخدام اليومي.

ورغم أن الساعات الذكية نجحت في ترسيخ مكانتها كأداة تجمع بين تتبع اللياقة البدنية والبقاء على اتصال دائم عبر الإشعارات والمكالمات، فإن هذه المزايا نفسها أصبحت بالنسبة للبعض سببًا مباشرًا للابتعاد عنها، وفقًا لتقرير نشره موقع "BGR".

أولًا اتصال دائم يتحول إلى مصدر إزعاج

في البداية، روّجت الساعات الذكية كوسيلة لتقليل الاعتماد على الهاتف، من خلال عرض الإشعارات بشكل سريع ومباشر دون الحاجة لفتح الجهاز باستمرار، لكن مع الاستخدام اليومي، تحولت هذه الخاصية إلى عامل تشتيت مستمر.

فمجرد اهتزاز بسيط على المعصم قد يدفع المستخدم إلى التفاعل الفوري مع الهاتف، حتى في أوقات العمل أو التركيز. 

كما ظهرت لدى بعض المستخدمين حالة تُعرف باسم "الاهتزاز الوهمي"، حيث يشعر الشخص بوصول إشعار رغم عدم وجود أي تنبيه فعلي.

ثانيًا دورة ترقية لا تنتهي

على عكس الساعات التقليدية التي قد تدوم لسنوات طويلة دون تغيير، تُعامل الساعات الذكية كأجهزة إلكترونية تخضع للتحديث المستمر. فالرغبة في الحصول على شاشة أو بطارية أفضل أو مستشعرات صحية أحدث تدفع الكثيرين إلى الترقية بشكل متكرر.

ومع أن الإصدارات القديمة غالبًا ما تظل تعمل بكفاءة، إلا أن الإغراء المستمر بالمزايا الجديدة يجعل هذه الساعات أقرب في طبيعتها إلى الهواتف الذكية منها إلى الساعات الكلاسيكية.

ثالثًا آثار جلدية وعدم ارتياح

ومن بين الأسباب الأخرى التي ساهمت في هذا التراجع، الشكاوى المرتبطة بالراحة الجسدية، خاصة عند ارتداء الساعة لفترات طويلة دون انقطاع.

إذ يميل العديد من المستخدمين إلى ارتدائها طوال اليوم وحتى أثناء النوم أو ممارسة الرياضة، ما يؤدي أحيانًا إلى تهيج الجلد أو ظهور احمرار، نتيجة الاحتكاك المستمر أو التعرق، وهو ما يدفع البعض لإعادة التفكير في استخدامها بشكل دائم.

تم نسخ الرابط