مجاهد: الأكاديمية الوطنية للتدريب من أبرز أدوات تمكين الشباب وبناء القيادات المصرية
أكد النائب محمد مجاهد رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، أن الأكاديمية الوطنية للتدريب تُعد أحد أبرز الإنجازات المؤسسية في ملف تمكين الشباب، وإحدى أدوات القوة الناعمة المصرية التي تأسست لتكون منارة للتدريب والتأهيل وبناء الكوادر الوطنية.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، اليوم الاثنين، لمناقشة موازنة الأكاديمية الوطنية للتدريب للعام المالي 2026/2027، بحضور الدكتورة سُلافة جويلي، والدكتور طاهر نصر.
وأوضح مجاهد أن دور الأكاديمية لم يقتصر على تدريب وتأهيل الشباب فقط، بل امتد ليشمل مختلف فئات المجتمع، بما يمكنهم من أداء أدوار محورية في مواقع العمل العام والإداري والتنفيذي داخل الدولة.
وأشار رئيس لجنة الشباب والرياضة إلى أن القيادة السياسية حرصت منذ إطلاق الأكاديمية على أن تكون استثمارًا حقيقيًا في الثروة البشرية المصرية، لإعداد جيل جديد من القيادات الشابة المؤهلة علميًا وعمليًا، والقادرة على التعامل مع التحديات الوطنية والإقليمية والدولية، وصياغة المستقبل في إطار من الوعي والانتماء والعمل الجماعي.
وأضاف أن اللجنة تستهدف من خلال مناقشة مشروع موازنة الأكاديمية الوقوف على مدى توافق المخصصات المالية مع البرامج والخطط التدريبية المزمع تنفيذها، مع التأكيد على أهمية وجود مؤشرات أداء واضحة وقابلة للقياس لضمان تحقيق أفضل عائد من الإنفاق العام.
وأكد مجاهد أن الاستثمار الحقيقي لا يقتصر على إنشاء المباني، وإنما يتمثل في بناء الإنسان القادر على إدارة مؤسسات الدولة بكفاءة، مشددًا على أهمية دور الأكاديمية في إعداد وتأهيل الإنسان المصري وتعزيز وعيه الوطني والسياسي بما يخدم أهداف التنمية الشاملة.
وأشار إلى أن لجنة الشباب والرياضة تسعى للخروج بتوصيات داعمة للأكاديمية تضمن استدامة دورها الوطني، تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية الخاصة بتعزيز دورها في إعداد جيل واعٍ وقادر على القيادة ومواجهة التحديات.
وفي ختام كلمته، وجه النائب محمد مجاهد الشكر للدكتورة سُلافة جويلي والدكتور طاهر نصر، متمنيًا لهما التوفيق في استكمال الدور الوطني الذي تقوم به الأكاديمية في إعداد وتأهيل الشباب المصري وتنمية قدراتهم بما يتماشى مع رؤية الدولة لبناء الإنسان والاستثمار في الكفاءات الوطنية.