The Devil Wears Prada2 يحصد الملايين.. ونجوم الفيلم يتلقون أجور ضخمة
حقق فيلم The Devil Wears Prada 2 نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر العالمي، بعدما وصلت إيراداته إلى نحو 446 مليون دولار خلال فترة قصيرة من عرضه، رغم تسجيله انخفاضًا بنسبة 44% في الإيرادات خلال أسبوعه الثاني بدور السينما.
وتمكن الفيلم من تحقيق 157 مليون دولار داخل دور العرض في أمريكا الشمالية، بينما واصل أداءه القوي في الأسواق العالمية، ليؤكد استمرار الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها عالم “برادا” بعد سنوات طويلة من نجاح الجزء الأول.
عودة ميريل ستريب تخطف الأنظار
وكانت النجمة العالمية Meryl Streep العنصر الأبرز في عودة الفيلم، حيث أعادت تقديم شخصية “ميراندا بريستلي” الشهيرة، رئيسة تحرير المجلة الصارمة التي أصبحت واحدة من أشهر الشخصيات السينمائية في عالم الموضة.
ووفقًا لتقارير صحفية، حرص صناع العمل على تقديم عرض مالي ضخم يليق بمكانة ميريل ستريب، خاصة أن عودتها كانت من أهم عوامل نجاح الجزء الثاني وجذب الجمهور إلى دور العرض.
أجر ضخم لميريل ستريب
وأشار التقرير إلى أن ميريل ستريب حصلت على 12.5 مليون دولار مقابل مشاركتها في الفيلم، رغم أن بعض المصادر أكدت أنها كانت قادرة على طلب أجر أكبر بكثير، نظرًا لقيمتها الفنية والجماهيرية الكبيرة داخل هوليوود.
وتُعد ستريب واحدة من أكثر نجمات السينما حصولًا على الترشيحات لجوائز الأوسكار، حيث سبق ترشيحها للجائزة 21 مرة، وهو ما جعل عودتها لشخصية “ميراندا بريستلي” حدثًا مهمًا لعشاق الفيلم الأصلي.
مكاسب كبيرة لهاثاواي وبلانت
كما كشف التقرير أن النجمتين Anne Hathaway وEmily Blunt حصلتا على معاملة مالية مماثلة خلال التفاوض على الجزء الثاني.
ولم يقتصر الأمر على الأجور الأساسية فقط، بل حصلت كل منهما أيضًا على نسبة من أرباح الفيلم، وهو ما رفع مكاسبهما إلى ما يقرب من 20 مليون دولار لكل واحدة، مع استمرار الفيلم في تحقيق الإيرادات حول العالم.
ميزانية إنتاج ضخمة
وبلغت ميزانية إنتاج الجزء الثاني نحو 100 مليون دولار، دون احتساب تكاليف الحملات التسويقية العالمية، وهي ميزانية ضخمة مقارنة بالجزء الأول الذي بلغت تكلفته نحو 40 مليون دولار فقط وقت عرضه.
وأوضح المخرج David Frankel في تصريحات صحفية أن الجزء الأكبر من الميزانية ذهب إلى فريق التمثيل، في ظل الأجور المرتفعة التي حصل عليها نجوم العمل.
نجاح يتجاوز الجزء الأول
ويرى مراقبون أن الاستثمار الكبير في إنتاج الجزء الثاني بدأ يؤتي ثماره سريعًا، خاصة مع الإقبال الجماهيري القوي على الفيلم داخل الولايات المتحدة وخارجها.
كما تشير التوقعات إلى أن “The Devil Wears Prada 2” قد يتمكن خلال الأسابيع المقبلة من تجاوز إجمالي إيرادات الجزء الأول، ليصبح واحدًا من أنجح الأعمال السينمائية المرتبطة بعالم الموضة والدراما الكوميدية في السنوات الأخيرة.