رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حسن الختام.. لحظات وداع ارتبطت بصلاة الفجر بحياة نجوم قبل هاني شاكر

هاني شاكر
هاني شاكر

سلّطت قصص رحيل عدد من نجوم الفن الضوء على مشاهد ارتبطت بلحظات أداء صلاة الفجر قبل الوفاة، وهي الروايات التي يتداولها الجمهور باعتبارها من علامات “حسن الخاتمة”، وكان آخرها ما أُثير حول الفنان الراحل هاني شاكر الذي رحل في مايو 2026 بعد تعرضه لانتكاسة صحية داخل أحد المستشفيات في باريس.

وبحسب روايات إعلامية، فإن هاني شاكر أدى صلاة الفجر قبل تدهور حالته الصحية ودخوله في غيبوبة، حيث تحدثت الإعلامية لميس الحديدي عن تفاصيل الساعات الأخيرة، مشيرة إلى أنه صلى الفجر ثم جلس يسبح ويطلب الماء قبل أن تتدهور حالته بشكل مفاجئ.

هذه الرواية أعادت إلى الأذهان قصصًا مشابهة لعدد من الفنانين، من بينهم الفنان ممدوح عبد العليم الذي توفي إثر أزمة قلبية مفاجئة، وسط روايات أسرته بأنه كان قد أدى صلاة الفجر قبل ساعات من رحيله.

كما ارتبط اسم الفنان سيد زيان بالمواظبة على صلاة الفجر حتى أيامه الأخيرة، قبل وفاته عام 2016 بعد صراع مع المرض، وهو ما ذكرته أسرته في تصريحات سابقة.

وفي السياق نفسه، ترددت روايات عن الفنان علاء ولي الدين الذي رحل عام 2003، حيث أشارت أسرته إلى أنه أدى صلاة الفجر قبل وفاته في يوم وقفة عرفات.

كما يُستشهد دائمًا بسيرة الإمام الراحل محمد متولي الشعراوي، المعروف بمواظبته على صلاة الفجر، والذي توفي عام 1998 في توقيت قريب من هذا الوقت المبارك بحسب ما تداولته أسرته.

وتتكرر هذه القصص في الوعي الشعبي باعتبارها رموزًا لـ”حسن الخاتمة”، خاصة مع ارتباط صلاة الفجر في الثقافة الدينية بكونها وقتًا مباركًا تُرفع فيه الأعمال وتوزع الأرزاق، ما يجعل لحظة الرحيل في هذا التوقيت محطّ سكينة لدى أسر ومحبي الراحلين.

ورغم اختلاف المسارات الفنية والحياتية لهؤلاء النجوم، فإن المشهد الأخير يظل حاضرًا في ذاكرة الجمهور، ليس فقط بما قدموه من أعمال، ولكن بما ارتبط برحيلهم من روايات إنسانية تظل مثار تأمل وجدل.

تم نسخ الرابط