رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تحول في تسعير آيفون 18.. هل تتناسب المواصفات مع السعر؟

آيفون
آيفون

أثارت الانتباه بتقديم حاسوب MacBook Neo بسعر تنافسي غير معتاد، وتشير مؤشرات جديدة إلى أن الخطوة التالية قد تطال هواتفها الرائدة، وتحديدًا سلسلة آيفون 18 برو.

وبحسب تقديرات المحلل جيف بو، فإن الشركة تدرس اعتماد نهج تسعير هجومي، لكن بصيغة مختلفة عما يتوقعه السوق.

فبدلًا من زيادات مباشرة على جميع الإصدارات، يبدو أن الخطة ترتكز على إعادة تموضع فئة برو داخل التشكيلة.

وتشير المعطيات إلى أن الشركة قد تعمل على توسيع الفارق بين النسخ القياسية والإصدارات الأعلى، بما يعزز الطابع الحصري لهواتف برو، مع الإبقاء على أسعار الطرازات الأساسية ضمن نطاق مقبول للحفاظ على قاعدة المستخدمين وحجم المبيعات.

وهذا التوجه يتماشى مع سياسة الشركة في الفترة الأخيرة، حيث فضّلت امتصاص جزء من ارتفاع التكاليف بدل تحميله بالكامل للمستهلك، خصوصًا في الأسواق الحساسة للأسعار. في المقابل، تظل الفئة العليا أكثر مرونة من حيث التسعير، نظرًا لطبيعة جمهورها.

وتعكس تجربة MacBook Neo استعداد الشركة لتبني استراتيجية مزدوجة تجمع بين تقديم منتجات بأسعار أقل لجذب شريحة جديدة، وفي الوقت نفسه تعزيز القيمة الربحية عبر الأجهزة الفاخرة، وهو توازن يمنحها فرصة التوسع دون التفريط في هوامش الأرباح.

ومع استمرار آيفون كمصدر رئيسي لإيرادات الشركة، فإن أي تعديل في التسعير even وإن كان محدودًا قد يترك أثرًا واضحًا على الأداء المالي.

ورغم ذلك، لا يزال مصير الأسعار النهائية غير محسوم، إذ ترجح بعض التسريبات بقاءها مستقرة نسبيًا في بعض الأسواق لحماية الطلب، خاصة مع تصاعد تكاليف المكونات، وعلى رأسها الذاكرة المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي المحصلة، قد لا يعني التسعير العدواني زيادات حادة، بل توجهًا أكثر مرونة يعتمد على إعادة توزيع الفئات، وفروق سعرية مدروسة، وربما اختلافات حسب الأسواق، بما يعزز مكانة برو كخيار أكثر تميزًا دون إقصاء شريحة واسعة من المستخدمين.

تم نسخ الرابط