أبرزها تخصيص مركز متخصص في علاج حالات التسمم.. اقتراحات برغبة أمام النواب
تقدم عدد من النواب خلال الساعات القليلة الماضية بعدد من الاقتراحات برغبة بشأن عدد من المشاكل بهدف التوصل إلى حلول لها.
في البداية تقدم النائب أحمد سيد، أمين سر لجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام بمجلس الشيوخ، باقتراح برغبة إلى رئيس المجلس، موجّه إلى وزير السياحة والآثار، بشأن استقطاب شرائح سياحية جديدة إلى المقصد المصري، وتنويع الجمهور المستهدف بما يدعم خطط الدولة لتنمية قطاع السياحة.
19 مليون سائح
وأشار النائب في المذكرة الإيضاحية إلى أن قطاع السياحة في مصر شهد خلال عام 2025 أداءً قويًا، حيث استقبل نحو 19 مليون سائح، بمعدل نمو ملحوظ مقارنة بالعام السابق، وهو ما يعكس تزايد جاذبية المقصد المصري وقدرته على التعافي واستعادة مكانته إقليميًا ودوليًا.
وأوضح أن هذا النمو يتطلب البناء عليه من خلال تبني سياسات جديدة تستهدف تحقيق استدامة القطاع، خاصة في ظل التحديات العالمية التي أثرت على حركة السياحة، مثل الأزمات الجيوسياسية، مؤكدًا أن السياحة تمثل أحد أهم مصادر النقد الأجنبي، فضلًا عن دورها في توفير فرص العمل ودعم عشرات القطاعات المرتبطة بها.
وأكد أن المقترح يركز على ضرورة تنويع الأنماط السياحية وعدم الاكتفاء بالأنماط التقليدية، من خلال التوسع في استقطاب سياحة النخبة، وسياحة المؤتمرات، وسياحة اليخوت، إلى جانب السياحة العلاجية والرياضية، بما يواكب الاتجاهات العالمية ويزيد من متوسط إنفاق السائح ومدة إقامته.
ولفت إلى أن مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها للمنافسة في هذه الأنماط، إلا أن الاستفادة منها لا تزال دون المستوى المأمول، مقارنة ببعض الدول المنافسة التي نجحت في جذب هذه الشرائح رغم محدودية إمكانياتها.
كما شدد النائب على أهمية تطوير منتجات سياحية متنوعة تلبي احتياجات مختلف الفئات، إلى جانب تعزيز الترويج الدولي للمقصد المصري بصورة أكثر احترافية، بما يسهم في فتح أسواق جديدة وزيادة القدرة التنافسية.
وطالب بإحالة الاقتراح إلى اللجنة المختصة بمجلس الشيوخ لمناقشته بحضور الجهات المعنية، ووضع آليات تنفيذية واضحة تضمن تحقيق مستهدفات الدولة في قطاع السياحة، وتعظيم العائد الاقتصادي منه.
وتقدمت النائبة بسمة هنداوي عضو مجلس الشيوخ في تحرك سريع يعكس إدراكًا حقيقيًا لخطورة الوضع الصحي وحرصًا على حماية أرواح المواطنين، بطلب برغبة عاجل إلى وزير الصحة، مطالبة فيه بضرورة تخصيص جناح أو وحدة مؤقتة داخل أحد مستشفيات محافظة الإسماعيلية، ليكون مركزًا متخصصًا في علاج حالات التسمم.
تزايد حالات التسمم
وأكدت النائبة أن هذا الطلب يأتي في ظل تزايد حالات التسمم بمختلف أنواعها، سواء الناتجة عن الأدوية أو المواد الكيميائية أو الأغذية الفاسدة، وهو ما يستدعي وجود تدخل طبي سريع ومجهز للتعامل مع هذه الحالات الحرجة التي قد تهدد الحياة خلال دقائق.
وأوضحت أن غياب مركز متخصص لعلاج السموم داخل المحافظة يضطر العديد من الحالات إلى الانتقال لمحافظات أخرى، مما يهدر الوقت ويزيد من خطورة الحالة الصحية للمصابين، مشددة على أن إنشاء وحدة مؤقتة يُعد حلًا عمليًا وسريعًا لحين إنشاء مركز متكامل.
وطالبت النائبة وزارة الصحة بسرعة الاستجابة لهذا المطلب الحيوي، وتوفير الكوادر الطبية المدربة والتجهيزات اللازمة لضمان تقديم خدمة طبية عاجلة وآمنة، بما يسهم في تقليل معدلات الوفيات الناتجة عن حالات التسمم.
واختتمت بيانها بالتأكيد على أن دعم المنظومة الصحية في الإسماعيلية لم يعد خيارًا، بل ضرورة ملحة تفرضها التحديات الحالية، في ظل حرص الدولة على توفير رعاية صحية متكاملة لكل مواطن.