رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ميرفت أبو عوف: هدفنا وصول السينما لكل مواطن في أبعد محافظات مصر

الدكتورة ميرفت أبو
الدكتورة ميرفت أبو عوف

حين يتلاقى الفكر الأكاديمي الرصين مع الخبرة الميدانية في تشريعات الفن، نكون أمام شخصية بقيمة الدكتورة ميرفت أبو عوف، أستاذة الإعلام وعميد كلية الفنون البصرية والإبداع بجامعة  إيسلسكا" (ESLSCA) الأوروبية، والاسم الذي بات رقمًا فاعلاً في معادلة التطوير الثقافي. بصفتها مقرر لجنة السينما بالمجلس الأعلى للثقافة، تحمل "أبو عوف" على عاتقها ملفًا شائكًا يتجاوز مجرد المشاهدة، إلى صياغة مستقبل "صناعة" تئن تحت وطأة التغيرات السريعة.

كواليس "مطبخ" لجنة السينما

تكشف الدكتورة ميرفت عن كواليس الاجتماع الأول للجنة السينما بوزارة الثقافة، والذي عُقد قبل أيام، مؤكدة أن الهاجس الأول كان "الاستدامة". تقول: "نحن لا نضع خططًا لأنفسنا، بل نبني نظامًا مستدامًا، بحيث إذا غادرنا، يكمل من بعدنا المسيرة بنفس القوة".

<strong>ميرفت أبو عوف</strong>
ميرفت أبو عوف

تصف "أبو عوف" تشكيل اللجنة بـ"المبهج والجامع"، إذ تضم كوكبة من الكوادر في الإخراج، الإنتاج، الموسيقى، والتمثيل، مما يجعلها خلية نحل متكاملة تسعى لرفع توصيات واقعية وقابلة للتنفيذ لوزيرة الثقافة، تهدف في جوهرها إلى الارتقاء بمستوى السينما المصرية وجعلها قادرة على المنافسة والنمو.

سينما المحافظات.. حين يذهب الفن للجمهور في عقر داره

من أبرز ملامح الأجندة التي تتبناها الدكتورة ميرفت، هي إعادة الروح لـ قصور الثقافة في الأقاليم، تدرك "أبو عوف" أن الوزيرة لا يمكنها التواجد في كل المحافظات، لذا تنصب التوصيات على تفعيل دور المحافظين في رعاية العروض السينمائية بقصور الثقافة.

<strong>ميرفت أبو عوف</strong>
ميرفت أبو عوف

وترى أن حضور المحافظ للعرض السينمائي ليس بروتوكولاً، بل رسالة قوية للجمهور بأن "الفن يقع في قلب اهتمام الدولة"، وهو ما يساهم في بناء وعي جمعي جديد وحقيقي.

صراع الإنسان والآلة

كأكاديمية تتابع التطور التقني المتلاحق، تتبنى الدكتورة ميرفت فلسفة واضحة تجاه الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، فهي تؤكد بلهجة حاسمة.. "أتعلم طول الوقت، فالجمود هو الموت الفني، لكننا لن نسمح للتقنية بأن تبدلنا"، وتؤمن بأن الإبداع البشري هو "البوصلة"، والتقنية هي "الأداة"، والذكاء الحقيقي يكمن في كيفية تطويع الآلة لخدمة الخيال الإنساني دون التفريط في هوية المبدع.

<strong>ميرفت أبو عوف</strong>
ميرفت أبو عوف

من مدرجات "إيسلسكا" إلى البلاتوه.. صناعة الكوادر الجديدة

في جامعة "إسيلسكا"، تترجم الدكتورة ميرفت رؤيتها إلى واقع ملموس من خلال مهرجان طلبة الجامعة، وهو الجسر الذي تعبر من خلاله المواهب الشابة إلى سوق العمل. لا يكتفي المهرجان بالعرض، بل يستضيف كبار الصناع لتوجيه الطلاب مباشرة، لينتهي الأمر بـ"منتج فني" متكامل يخضع لتقييم لجان تحكيم محترفة.

وتختتم الدكتورة ميرفت أبو عوف حديثها بتأكيدها على أن السينما المصرية في حاجة ماسة لضخ "دماء وكوادر جديدة" تمتلك الخبرة العلمية والعملية معاً، مشددة على أن الدولة يجب أن تلعب دور الشريك المحفز من خلال تقديم تسهيلات حقيقية للصناع، لتبقى السينما واجهة مصر الحضارية المضيئة.

تم نسخ الرابط