ما حكم العمل في تطبيقات تتضمن محادثات وألعاب ومراهنات؟.. الإفتاء تجيب
أجابت دار الإفتاء المصرية، عن سؤال ما حكم العمل في تطبيقات تتضمن محادثات وألعاب ومراهنات؟، فقد ظهر في الآونة الأخيرة تطبيق إلكتروني قائم على إنشاء غرف صوتية يتواصل فيها المستخدمون من الرجال والنساء، وقد يقع في بعض تلك الغرف كلام غير لائق بين المستخدمين من الجنسين، ومن ضمن أنشطته كذلك ألعاب تقوم على المراهنات، ويستعمل فيها رصيد رقمي يسمى الماس، يشترى بالمال الحقيقي، ويقوم نظام التطبيق على وجود وكلاء شحن، تتمثل مهمتهم في شحن هذا الرصيد الرقمي للمستخدمين مقابل عمولة محددة، دون تدخل منهم في كيفية استخدامه بعد الشحن، فما الحكم الشرعي في عمل وكيل الشحن في هذا التطبيق؟، وهل يعد ذلك من التعاون على الإثم والعدوان؟، وما الحكم الشرعي كذلك في العمل بخدمة عملاء هذا التطبيق؟، حيث يقتصر دور الموظف على الإجابة عن استفسارات المستخدمين، وشرح آلية فتح الوكالات، ورفع المشكلات الفنية أو الإدارية إلى الإدارة، دون مشاركة مباشرة في الشحن أو في أنشطة الألعاب.
حكم العمل في تطبيقات تتضمن ألعاب ومراهنات
أكدت الإفتاء في ردها على هذا التساؤل، أنه يحرم شرعا العمل في التطبيق المذكور أو لصالحه، والذي تجري فيه محادثات غير منضبطة بين الرجال والنساء، ويشتمل على ألعاب قائمة على المراهنات المالية، ولا يخضع لأي سلطة رقابية، وسواء كان العمل في وكالة الشحن، أو في خدمة العملاء.



