رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في ذكرى ميلاده.. عمار الشريعي أيقونة التجديد الموسيقي وصاحب البصمة الخالدة

عمار الشريعي
عمار الشريعي

تحل اليوم ذكرى ميلاد الموسيقار الكبير عمار الشريعي، أحد أبرز رموز الموسيقى العربية، الذي ترك إرثًا فنيًا مميزًا استطاع من خلاله أن يغيّر شكل الموسيقى ويمنحها روحًا جديدة، رغم التحديات التي واجهها منذ ولادته.

وُلد الشريعي في 16 أبريل عام 1948 فاقدًا للبصر، لكنه امتلك موهبة استثنائية وحسًا موسيقيًا فريدًا، جعلاه يخطو مبكرًا نحو عالم الألحان. لم يعتمد في تعلمه على الطرق التقليدية، بل صاغ تجربته الخاصة بالاعتماد على السمع والتجريب، ليقدم أسلوبًا جمع بين روح الموسيقى الشرقية والتقنيات الحديثة.

وخلال مسيرته، قدم إسهامات بارزة في مجالات متعددة، حيث تألق في الموسيقى الآلية والغنائية، وترك بصمة واضحة في الموسيقى التصويرية للأعمال السينمائية والتليفزيونية، التي أصبحت جزءًا من ذاكرة الجمهور.

عمار الشريعي و"الأصدقاء".. مخزون من العشق للموسيقى العربية | القاهرة  الاخبارية

كما تعاون مع كبار نجوم الغناء في العالم العربي، وأعاد توزيع العديد من الأعمال الغنائية، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المجددين في الساحة الموسيقية.

ولم تكن الموسيقى بالنسبة له مجرد مهنة، بل وسيلة للتعبير عن الإنسان ومشاعره، إذ نجح في تقديم ألحان تحمل عمقًا إنسانيًا، وتستطيع أن تروي المشهد دون كلمات، معتمدًا على إحساسه العالي وقدرته الفريدة على ترجمة المشاعر إلى نغمات.

وإلى جانب إبداعه الفني، كان للشريعي دور مهم في دعم المواهب الشابة، حيث آمن بأهمية اكتشاف الأصوات الجديدة، وساهم في تقديم العديد منها إلى الساحة الفنية.

ورحل عمار الشريعي في 7 ديسمبر عام 2012 عن عمر ناهز 64 عامًا، بعد صراع مع المرض، لكنه ترك خلفه إرثًا موسيقيًا خالدًا ما زال حاضرًا في وجدان محبيه حتى اليوم.

تم نسخ الرابط