"كاني ويست غير مرحب به".. سبب منع حفله في فرنسا أول تعليق منه
أعلن مغني الراب العالمي كاني ويست تأجيل حفله الذي كان مقررًا إقامته في مدينة مرسيليا الفرنسية، وذلك بعد حالة من الجدل الواسع والتقارير التي تحدثت عن تحركات رسمية لمنع إقامته. وكان من المنتظر أن يُقام الحفل في 11 يونيو داخل ملعب “أورانج فيلودروم” بحضور جماهيري ضخم يصل إلى 55 ألف متفرج.
في أول رد له، أوضح كاني ويست عبر حسابه على منصة إكس أنه اتخذ القرار بنفسه بعد “تفكير وتدقيق طويلين”، مؤكدًا تأجيل الحفل حتى إشعار آخر، دون الكشف عن موعد بديل حتى الآن.
جاء قرار التأجيل في أعقاب تقارير أفادت بأن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز كان يدرس جميع السبل القانونية لمنع إقامة الحفل، وسط مخاوف تتعلق بطبيعة الجدل المحيط بالفنان وتصريحاته السابقة.
من جانبه، عبّر عمدة المدينة بينوا بايان عن رفضه القاطع لإقامة الحفل، قائلاً: "أرفض أن تتحول مرسيليا إلى ساحة لمن يروجون للكراهية والنازية الصريحة، كانييه ويست غير مرحب به في ملعب فيلودروم، معبدنا الذي يجسد التعايش السلمي بيننا، ومعبد جميع سكان مرسيليا".
وأشار إلى أن ملعب المدينة يمثل رمزًا للتعايش، ولا يجب أن يُستخدم في فعاليات تثير الانقسام.
ورغم تأجيل حفل فرنسا، لا تزال جولة كاني ويست العالمية قائمة، حيث من المقرر أن يحيي حفلًا ضخمًا في نيودلهي يوم 23 مايو، في أول ظهور له بالهند، بعد تأجيل سابق بسبب ظروف جيوسياسية.
كما تشمل الجولة حفلات أخرى في إسطنبول يوم 30 مايو، ومدينة آرنهم الهولندية يومي 6 و8 يونيو، وسط مؤشرات على استمرار هذه العروض دون عوائق حتى الآن.
تعكس هذه الواقعة حالة الجدل المستمر حول العلاقة بين الفن والمواقف السياسية، خاصة عندما يتعلق الأمر بفنانين عالميين مثل كاني ويست، الذين تثير تصريحاتهم ومواقفهم ردود فعل متباينة بين الجمهور والمسؤولين على حد سواء.
بهذا التطور، يتحول حفل مرسيليا من حدث فني منتظر إلى قضية مثيرة للنقاش، تسلط الضوء على حدود حرية التعبير وتأثيرها على الساحة الفنية العالمية.



