رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نظارات الذكاء الاصطناعي تتطور.. لكن القيود لا تزال تحد من المرونة الحقيقية

نظارات الذكاء الاصطناعي
نظارات الذكاء الاصطناعي

رغم الانتشار الواسع الذي حققته نظارات الذكاء الاصطناعي من Meta بالتعاون مع Ray-Ban، والمعروفة باسم Ray-Ban Meta، إلا أنها ما تزال تعمل ضمن بيئة مغلقة تعتمد حصريًا على مساعد الشركة Meta AI، وهو ما يحد من تجربة المستخدم ويقلل من مرونة الاستخدام.

وهذه النظارات لا تسمح حاليًا بربطها مباشرة بمساعدات ذكاء اصطناعي شهيرة مثل ChatGPT من OpenAI أو Gemini من Google، ولا توفر خيار التبديل بينها، الأمر الذي يجعلها أقرب إلى جهاز مخصص لنظام واحد بدلًا من منصة ذكاء اصطناعي متعددة الاستخدامات.

وفي المقابل، ظهرت بدائل أكثر انفتاحًا في السوق، من بينها نظارة ذكية من شركة Rokid الصينية، والتي يبلغ سعرها نحو 379 دولارًا، وتتميز بقدرتها على دعم أكثر من نموذج ذكاء اصطناعي، بحسب تقرير نشره موقع CNET.

وفي السوق الأمريكية، تتيح نظارات Rokid التبديل بين ChatGPT وGemini، بينما تدعم في بعض الأسواق الأخرى نماذج صينية مثل DeepSeek وQwen، ما يمنح المستخدم حرية أكبر في اختيار محرك الذكاء الاصطناعي المناسب.

ورغم أن النظارات الذكية تُعد من أسرع فئات التكنولوجيا نموًا خلال العام الماضي، إلا أن قدراتها لا تزال غير مكتملة، خاصة مع اعتمادها على مزيج من الكاميرات والشاشات والذكاء الاصطناعي دون تكامل شامل حتى الآن.

وترى تقارير تقنية أن دعم المزيد من خدمات الذكاء الاصطناعي قد يكون العامل الحاسم في تطوير هذه الأجهزة، وجعلها أكثر قربًا من الهواتف الذكية من حيث المرونة والفائدة العملية.

كيف تعمل الفكرة؟ 

يتم التحكم في اختيار نموذج الذكاء الاصطناعي عبر تطبيق Rokid على الهاتف، حيث يمكن للمستخدم تحديد ما إذا كانت النظارة ستعتمد على ChatGPT أو Gemini في معالجة الأوامر.

ولكن في الخلفية، لا يبدو أن التبديل بين النماذج يغير التجربة بشكل جوهري، كما أن المستخدم لا يعرف بدقة أي إصدار من النماذج يتم استخدامه داخل النظام.

تم نسخ الرابط